كيفية تنزيل الكليسترول العالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأتحدث اليوم عن كيفية تنزيل الكليسترول العالي الذي لا يعالج بالدواء. هناك درجات لعلو الكليسترول في الدم فبعض الدرجات تحتاج الى علاج دوائي وغذائي وبعض الدرجات تحتاج فقط الى علاج غذائي. لن اركز على العلاج الدوائي لأن الطبيب المختص هو الذي يقرر نوع العلاج، انما سأركز على العلاج الغذائي الذي يصلح لكل انواع ارتفاع الكلسترول في الدم.
الخطوة الاولى
تجنب العادات الخاطئة هي اول طريقة لحل مشكلة الكليسترول ولتنزيله في الدم. اكبر مشكلة صحية تجلب من قبل الاشخاص برأيي هي التدخين، فالتدخين يؤثر على ضغط الدم وضربات القلب وعلى تكوين تصلب الشرايين وعلى نسبة الكلسترول في الدم. عندما يتوقف الانسان عن التدخين فإن امور عديدة تحدث في الجسم منها نزول ضغط الدم وتقليل خطر الاصابة بامراض القلب. العادة الخاطئة الاخرى هي الكسل والخمول، فمعروف ان الحركة والنشاط البدني يساعد على التخلص من الكليسترول الضار في الدم ويزيد الكليسترول المفيد وأيضا يزيد من تحسس الجسم للانسولين في الدم وبالتالي يصبح خطر الاصابة بامراض القلب اقل. البدانة أيضا مهم تجنبها، فتنزيل من خمسة الى عشر كيلوات فقط والمحافظة على الوزن الجديد كفيل بأن يقلل من ضغط الدم، ويقلل من نسبة الكلتسرول في الدم، ويقلل من خطر الاصابة بالسكري وكفيل ان يقلل من نسبة السكر في الدم أيضا.
الخطوة الثانية
العلاج الغذائي لارتفاع الكليسترول بالدم ضروري اتباعه سواء للاشخاص الذين على علاج دوائي او الاشخاص الذين فقط على علاج غذائي. الالياف القابلة للذوبان مفيدة جدا في تنزيل الكليسترول فهي تمتزج مع كليسترول المرارة في القولون وتمنع امتصاصه وبالتالي تقلل من الكليسترول. الالياف القابلة للذوبان متواجدة بكثرة في الشوفان لذلك انصح بتناول منتجات الشوفان او اضافة الشوفان الى الطعام. الغذاء الثاني المفيد في تنزيل الكليسترول هو الجوز واللوز، وبالدرجة الثانية جميع انواع المكسرات الاخرى. قبضة واحدة يوميا من المكسرات كفيلة بأن تقلل الكليسترول بالدم وتقلل من خطر الاصابة بامراض القلب. الاكثار من الفواكة والخضروات من الامور المهمة لتنزيل الكليسترول. أيضا من الاغذية المفيدة السمك وبالاخص السمك الدهني الذي يحتوي على اوميغا3 وعلى دهون غير مشبعة. استخدام الزيوت المفيدة كزيت الزيتون مفيد جدا لتنزيل الكلسترول.
الخطوة الثالثة
ان دور المكملات الغذائية في تنزيل الكليسترول مهم ويأتي بنتائج فعالة حقا. قمت ببحث عن دور الستيرول النباتي لتنزيل الكليسترول واطلعت على كل الادلة التي درست هذا المنتج وكانت النتائج مذهلة حقا. 2 غرام يوميا من الستيرول النباتي كفيلة بأن تقلل 10٪ من الكليسترول الضار، وعلى الرغم من ذلك فهي امنة وليس بها مخاطر صحية. السيليوم هسك والثوم وزيت السمك من المكملات المفيدة أيضا في تنزيل الكليسترول. هذه المقالة تعتبر نصائح عامة و
حمانا الله وآياكم من كل مكروهـ

الكوليسترول هو مادة دهنية تعرف باسم الدسم وهي مادة حيوية للوظائف الطبيعية للجسم. تُصنع بشكل أساسي عن طريق الكبد ولكن يمكن أيضاً أن تكون موجودة في بعض الأطعمة.
يمكن لوجود مستوى عالٍ للغاية من الدهون في الدم (ارتفاع دسم الدم) أن يؤثر على صحتك. لا يسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في حد ذاته أي أعراض، ولكنه يزيد خطر الإصابة بحالات صحية خطيرة .
عن الكوليسترول
يُنقل الكوليسترول في الدم عن طريق البروتينات، وعندما يجتمعان معاً يسميان البروتينات الدهنية. يوجد هناك البروتينات الدهنية الضارة, والوقائية والمعروفة باسم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة والبروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أوالكوليسترول “السيء” و’الجيد’.
•        البروتين الدهني منخفض الكثافة: ينقل البروتين الدهني المنخفض الكثافة االكوليسترول من الكبد إلى الخلايا التي تحتاج إليه. إذا توفر الكثير من الكوليسترول للخلايا لاستخدامه، يمكن له أن يتراكم في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى مرض في الشرايين. لذلك يُعرف البروتين الدهني منخفض الكثافة باسم “الكوليسترول السيئ”.
•        البروتين الدهني عالي الكثافة: يحمل البروتين الدهني عالي الكثافة الكوليسترول بعيداً عن الخلايا ويعود به إلى الكبد، حيث يتم تحطيمه أو طرحه من الجسم كنفايات. لذلك ُيشار إليه باسم “الكوليسترول الجيد” ومن الأفضل ارتفاع مستوياته.
يمكن قياس كمية الكوليسترول في الدم (كلاً من البروتين الدهني منخفض الكثافة والبروتين الدهني مرتفع الكثافة) عن طريق اختبار الدم. تتفاوت مستويات الكوليسترول في الدم بين أولئك الذين لديهم خطر أعلى أو أقل من الإصابة بأمراض الشرايين.
لماذا يجب أن أخفض مستوى الكوليسترول لدي؟
تشير الأدلة بقوة إلى أن ارتفاع الكوليسترول في الدم يمكن أن يزيد من خطر:
•     تضيق الشرايين (تصلب الشرايين)
يعرقل الكوليسترول جريان الدم إلى قلبك والدماغ وبقية الجسم بسبب تراكمه في جدران الشرايين. كما أنه يزيد من فرصة تشكل خثرة دموية في مكان ما.
يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (عندما يتم عرقلة توريد الدم لقلبك أو منعه) عند زيادة مستوى الكوليسترول في الدم مما يسبب الألم في الجزء الأمامي من الصدر أو الذراع (الذبحة الصدرية) أثناء الإجهاد أو النشاط البدني.
ارتفاع الكوليسترول
ما الذي يسبب ارتفاع الكوليسترول في الدم؟
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد فرصتك للإصابة بمشاكل في القلب أو السكتة الدماغية إذا كان لديك ارتفاع بكوليسترول الدم، بما في ذلك ما يلي:
•     النظام الغذائي غير الصحي: تحتوي بعض الأطعمة على الكوليسترول (المعروف باسم الكوليسترول الغذائي) ولكن كمية الدهون المشبعة في نظامك الغذائي أكثر أهمية.
•     التدخين: تُوقِف المادة الكيميائية الموجودة في السجائر المعروفة باسم الأكرولين نقل البروتين المرتفع الكثافة للرواسب الدهنية إلى الكبد، مما يؤدي إلى تضييق الشرايين (تصلب الشرايين)
•     وجود مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم (فرط التوتر الشرياني)
•     وجود تاريخ عائلي من السكتة الدماغية أو أمراض القلب
يوجد أيضاً حالة وراثية تُعرف باسم فرط كوليسترول الدم العائلي. يمكن لهذا أن يسبب ارتفاع كوليسترول الدم حتى لدى شخص يأكل بشكل صحي.
متى يجب أن اختبر مستويات الكوليسترول لدي؟
قد يوصي طبيبك باختبار مستويات كوليسترول الدم لديك إذا:
•     شُخّص لك مرض قلبي تاجي، سكتة دماغية أو سكتة دماغية مصغرة أو مرض الشرايين المحيطية
•     لديك تاريخ عائلي من مرض القلب والأوعية الدموية المبكرة
•     لديك فرد من أسرتك القريبة لديه حالة مرتبطة بالكوليسترول
•     تعاني من زيادة الوزن
•     لديك ارتفاع في ضغط الدم، السكري أو حالة صحية يمكن أن تزيد من مستويات الكوليسترول في الدم
كيف يمكنني خفض مستويات الكوليسترول لدي؟
الخطوة الأولى في خفض الكوليسترول هي الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن. من المهم الحفاظ على نظام غذائي قليل الأغذية الدهنية. محاولة استبدال الأغذية الحاوية على الدهون المشبعة بالفواكه والخضار والحبوب الكاملة. سيساعد هذا أيضاً على منع عودة ارتفاع الكوليسترول في الدم.
يمكن لتغييرات نمط الحياة الأخرى أن تحدث فرقاً كبيراً أيضاً. سوف تساعدك على خفض الكوليسترول لديك إذا:
•     قُمتَ بممارسة التمارين الرياضية بانتظام – اقرأ النصائح حول تحسين صحتك ولياقتك البدنية
•     الإقلاع عن التدخين – اقرأ المعلومات حول كيفية الإقلاع عن التدخين
إذا لم تخفض هذه التدابير الكوليسترول لديك ولا تزال عرضة لمخاطر عالية من الإصابة بأمراض القلب، قد يصف لك الطبيب دواء لخفض الكوليسترول مثلالستاتينات. سيأخذ طبيبك بالاعتبار مخاطر أي آثار جانبية للعقاقير الخافضة للكوليسترول ويجب أن تفوق منفعة تخفيض الكوليسترول أي مخاطر.

======================================================================================

ما هو الكولسترول كوليسترول في الشريان
الكولسترول (cholesterol) هو مركب موجود في كل خلية من خلايا الجسم. الجسم يستعمل الكولسترول لبناء خلايا جديدة ومعافاة، ولانتاج هورمونات ضرورية له. اذا كان مستوى الكولسترول في الدم مرتفعا، فمعنى هذا ان ترسبات دهنية ستتكون داخل جدران الاوعية الدموية. وستعيق هذه الترسبات، في نهاية الامر، تدفق الدم في الشرايين. عندئذ، لن يحصل الدم على كمية الدم الغني بالاكسجين التي يحتاج اليها، الامر الذي سيزيد احتمال الاصابة بنوبة قلبية (heart attack). اما عدم وصول الدم الى المخ كما يجب فقد يؤدي الى الاصابة بسكتة مخية (او: سكتة دماغية – cerebralstroke). من الممكن منع ومعالجة ارتفاع مستوى الكولسترول (فرط الكولسترول في الدم – hypercholesterolemia). التغذية الصحية والمتوازنة، المواظبة على النشاط البدني، وتناول الادوية عند الحاجة، يمكنها ان تساعد كثيرا في تقليل مستوى الكولسترول في الدم.

أعراض الكولسترول

ليست هنالك اعراض للكولسترول او علامات لفرط الكولسترول في الدم (hypercholesterolemia). من الممكن اكتشاف قيم الكولسترول المرتفعة فقط بواسطة الخضوع لفحص دم.

أسباب وعوامل خطر الكولسترول

اسباب وعوامل خطر الكوليسترول
يتحرك الكولسترول في الاوعية الدموية عن طريق ارتباطه ببروتينات (proteins) معينة في الدم. هذا الاندماج بين البروتينات والكولسترول يسمى باللغة الطبية “البروتين الشحمي” (او: البروتينات الدهنية – lipoprotein).
هنالك ثلاثة انواع مختلفة من الكولسترول، طبقا لنوع الكولسترول المحمول على البروتين الشحمي (lipoprotein):
1. بروتين شحمي منخفض الكثافة (او: الكولسترول الضار –  Low density lipoprotein – LDL) – هو الذي ينقل جزيئات الكولسترول في الجسم. الكولسترول LDL (الكولسترول الضار) يتراكم على جدران الشرايين فيجعلها اكثر صلابة واضيق.
2. بروتين شحمي وضيع الكثافة ( Very – low – density lipoprotein – VLDL) – هذا النوع من البروتين الشحمي يحتوي على اكبر كمية من ثلاثي الغليسيريد (triglycerides) وهو نوع من الدهنيات (lipids) يرتبط بالبروتينات في الدم. ومثلما يفعل الكولسترول LDL، كذلك ايضا الكولسترول VLDL يراكم جزيئات الكولسترول فيجعلها اكبر مما يؤدي الى تضييق الاوعية الدموية.
اذا كنت تتناول ادوية لخفض مستوى الكولسترول في الدم، لكن نتائج فحص دمك تظهر مستوى مرتفعا من VLDL، فمن المحتمل انك بحاجة الى دواء اضافي لخفض مستوى الكولسترول VLDL في دمك، وذلك لان VLDL غني جدا بثلاثي الغليسيريد (triglycerides).
3. بروتين شحمي رفيع الكثافة (او: الكولسترول الجيد – High – density lipoprotein – HDL) – هو الذي يجمع كميات الكولسترول الزائدة عن الحاجة ويعيدها الى الكبد.
هنالك عوامل كثيرة تحت سيطرتك انت (مثل: النشاط البدني، الوزن الزائد وتغذية غير السليمة وغير المتوازنة) تسهم في رفع نسبة الكولسترول الضار – LDL من جهة وفي خفض نسبة  الكولسترول الجيد – HDL من جهة اخرى. وهنالك عوامل اخرى ليست تحت سيطرتك، من الممكن ان تشكل عاملا اضافيا في تحديد مستوى الكولسترول في دمك. على سبيل المثال، العوامل الوراثية يمكن ان تمنع خلايا الجسم من التخلص بصورة ناجعة من الكولسترول LDL الفائض الموجود في الدم او ان يجعل الكبد ينتج كميات فائضة من الكولسترول.
اذا كنت تنتمي الى احدى مجموعات الاختطار التالية، فستعاني، على الارجح، من مستويات مرتفعة من الكولسترول من الممكن ان تؤدي الى الاصابة بمرض قلبي:
التدخين – تدخين السجائر يؤذي جدران الاوعية الدموية فتصبح اكثر قابلية لتكديس ترسبات دهنية في داخلها. وبالاضافة الى هذا، من الممكن ان يؤدي التدخين الى خفض مستويات الكولسترول الجيد HDL.
الوزن الزائد – اذا كان منسب كتلة جسم (body mass index – BMI) اعلى من 30، فالمحتمل ان يرتفع ايضا خطر ارتفاع مستوى الكولسترول.
سوء التغذية – الاغذية الغنية بالكولسترول، مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الحليب الغنية بالدهنيات، ترفع مستوى الكولسترول الاجمالي في الدم. كما ان تناول اغذية مشبعة (التي مصدرها من الحيوانات) والدهون المتحولة (trans) (المتوفرة في الاغذية المصنعة مثل الكعك والرقائق) قد يؤدي الى ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.
عدم القيام بنشاط بدني – النشاط البدني يساعد الجسم في رفع مستوى الكولسترول الجيد HDL وخفض مستوى الكولسترول الضار LDL. نقص النشاط البدني الكافي يزيد من خطورة ارتفاع مستوى الكولسترول.
ضغط الدم المرتفع – ضغط الدم المرتفع على جدران الشرايين يتلف الشرايين، الامر الذي من الممكن ان يسرع عملية تراكم الترسبات الدهنية في داخلها.
مرض السكري: المستويات المرتفعة من السكر في الدم تؤدي الى ارتفاع قيم الكولسترول LDL – الكولسترول الضار وخفض قيم الكولسترول HDL – الكولسترول الجيد. كما ان القيم المرتفعة من السكر في الدم قد تتلف الطلاء الداخلي للشرايين.
مرضى في العائلة – اذا كان احد الوالدين او احد الاشقاء قد عانى من مرض قلبي قبل بلوغه الخمسين من العمر، فان المستويات المرتفعة من الكولسترول ترفع احتمال الاصابة بمرض قلبي الى ما فوق المعدل العام.

مضاعفات الكولسترول

مضاعفات الكوليسترول
المستويات المرتفعة من الكولسترول يمكن ان تؤدي الى الاصابة بمرض التصلب العصيدي (atherosclerosis)، وهو تراكم خطير من كولسترول وترسبات اخرى على جدران الشرايين. هذه الترسبات، المسماة لويحات، قد تقلل كمية الدم المتدفق في الشرايين.
اذا كانت الشرايين المصابة هي التي توصل الدم الى القلب (الشرايين التاجية – coronary arteries)، فيحتمل ان تظهر اوجاع في الصدر (angina) واعراض اخرى تميز التصلب العصيدي.
واذا ما تمزقت او نـزعت اللويحات المترسبة من جدران الشرايين، فمن الممكن ان تنتج جلطة دموية في مكان المزق، مما قد يعيق تدفق الدم، او قد تنفصل الجلطة فتسد شريانا اخر.
توقف تزويد القلب بالدم يؤدي الى الاصابة بنوبة قلبية. اما توقف تزويد الدماغ بالدم فيؤدي الى الاصابة بسكتة مخية.

تشخيص الكولسترول

فحص الدم الذي يقيس مستوى الكولسترول في الدم (فحص الدهنيات في الدم)، والمسمى خارطة الدهنيات (lipids panel) (او: مرتسم شحميات الدم – Lipid profile) يظهر عادة:
  • المستوى الاجمالي للكولسترول
  •  مستوى الكولسترول LDL – الكولسترول الضار
  • مستوى الكولسترول HDL – الكولسترول الجيد
  • مستوى ثلاثي الغليسيريد –  احد انواع الدهنيات الموجود في الدم.

علاج الكولسترول

علاج الكوليسترول
احداث تغييرات في نمط الحياة (مثل القيام بنشاط بدني بشكل دائم) والمحافظة على تغذية صحية ومتوازنة – هما الخطوتان الاوليان الضروريتان خلال علاج الكولسترول المرتفع في الدم.
 ولكن، اذا قمت بهذه التغييرات الهامة في نمط حياتك ومع ذلك لا يزال مستوى الكولسترول الاجمالي لديك، وبالذات كولسترول LDL – الكولسترول الضار، مرتفعا، فمن الممكن ان ينصحك طبيبك بالعلاج الدوائي.
ان اختيار الدواء المناسب او التوليف بين عدة انواع من الادوية لعلاج الكولسترول يعتمد على عدة عوامل، من بينها: عوامل الاختطار الموجودة لديك، سنك، وضعك الصحي الحالي والاعراض الجانبية المحتملة.
من ضمن الادوية الشائعة والمقبولة لعلاج الكولسترول :
  • استاتين (Statins): هو الدواء الاكثر شيوعا اليوم لعلاج الكولسترول و لخفض مستوى الكولسترول في الدم، اذ يعيق افراز المادة اللازمة لانتاج الكولسترول في الكبد.
  • ادوية تربط الاحماض الصفراوية (Bile – acid – binding resins): يستخدم الكبد الكولسترول لانتاج العصارة الصفراوية (عصارة المرارة)، الضرورية لعملية الهضم في الجسم.
  •  ادوية مثبطة لامتصاص الكولسترول (Cholesterol absorption inhibitors): الامعاء الدقيقة تمتص الكولسترول الموجود في الطعام وتفرزه الى الدورة الدموية.
  •  المزج بين ادوية معيقة لامتصاص الكولسترول والاستاتين.
اذا كانت مستويات ثلاثي الغليسيريد في جسمك مرتفعة، فقد يكون علاج الكولسترول المفضل هو:
  • الفيبرات (fibrates): الادوية لوفيبرا (Lofibra)، تريكورفينوفيبرات (TriCorfenofibrate)، لوبيد (Lopid)، جيفيبرزول (gemfibrozil) تخفض من مستويات ثلاثي الغليسيريد من خلال تقليل انتاج كولسترول البروتين الشحمي وضيع الكثافة (VLDL) ومن خلال تسريع عملية التخلص من ثلاثي الغليسيريد من الدم. والمعروف ان كولسترول  VLDL يحتوي على الجزء الاكبر من ثلاثي الغليسيريد.
  • نياسين (niacin): نياسبان (Niaspan) يخفض مستويات ثلاثي الغليسيريد من خلال تقليص قدرة الكبد على انتاج كولسترول LDL وكولسترول VLDL.
  • دمج بين نياسين واستاتين: اذا نصحك طبيبك بتناول النياسين، بالاضافة الى الاستاتين، فيمكنك ان تساله عن امكانية تناول دواء واحد يحتوي على مزيج من المركبين سوية، مثل، سيمكور (Simcor) او ادفيكور (Advicor).
غالبية هذه الادوية ليست لها مضاعفات جانبية جدية، لكن فعاليتها تختلف من شخص لاخر. المضاعفات الجانبية الشائعة هي: اوجاع في العضلات، اوجاع في البطن، امساك، غثيان او اسهال.
اذا قررت تناول ادوية لمعالجة فرط الكولسترول، فيحتمل ان ينصحك طبيبك بالخضوع لاختبارات دورية لوظائف الكبد لفحص تاثيرات هذه الادوية على كبدك.

الوقاية من الكولسترول

الوقاية من الكوليسترول
التغيير في نمط الحياة ضروري لتحقيق تحسن في مستويات الكولسترول في الدم. من اجل خفض قيم الكولسترول في جسمك، عليك: التخلص من الوزن الزائد، تناول طعام صحي وزيادة النشاط البدني. واذا كنت مدخنا – اقلع عن التدخين.
  • مارس النشاط البدني بشكل دائم
  • امتنع عن التدخين
  • تخلص من الكيلوغرامات الزائدة
  •  تناول طعاما صحيا: للطعام الذي تتناوله تاثير مباشر على مستوى الكولسترول لديك. وفي الحقيقة، يقول العلماء ان الاطعمة الغنية بالالياف الغذائية واطعمة  اخرى معروفة كمخفضة لمستوى الكولسترول لها تقريبا نفس الفاعلية التي لادوية الاستاتين في خفض مستويات الكولسترول
  •  اختر تشكيلة من الاغذية الصحية
  •  امتنع عن تناول اطعمة تحتوي على دهون متحولة (trance)
  •  قلص كمية الطعام الغني بالكولسترول. الهدف: ان لا تزيد الكمية عن 300 ميليغرام من الكولسترول يوميا، او اقل من 200 ميليغرام في اليوم، اذا كنت تعاني من مرض قلبي
  • اختر اغذية مكونة من القمح الكامل. فثمة مواد عديدة موجودة في القمح الكامل تساهم في الحفاظ على صحة قلبك.
  • احرص على استهلاك انواع مختلفة من الخضار والفواكه
  • احرص على  استهلاك السمك الصحي. انواع عديدة من السمك مثل، سمك القد، التونة والسمك المفلطح تحتوي على مستويات منخفضة من الدهنيات وعلى كميات شحيحة من الدهنيات المشبعة والكولسترول، مقارنة باللحوم والدجاج.

العلاجات البديلة

بالرغم من ان عدد المنتجات الطبيعية التي ثبتت فاعليتها في خفض مستويات الكولسترول هو قليل، الا ان هذه المنتجات تعتبر ناجعة.
اذا وافق طبيبك، فمن الممكن فحص تناول البدائل التالية لخفض مستوى الكولسترول لديك:
  • الخرشوف (الارضي شوكي)
  • الشعير
  • بيتا سيتوستيرول (Beta – sitosterol)
  •  بزر القطـوناء الاشقر (Blond psyllium)
  •   الثوم
  •  نخالة الشوفان

اسباب و اعراض ارتفاع الكولسترول

كتب بواسطة: 

|

20/01/2013

|

كتب في:
اسباب و اعراض ارتفاع الكولسترول

معلومات ومقال مفصل ومتكامل عن الكوليسترولالقاتل الصامت

High cholesterol
cholesterol
كثيرا ما نسمع عن الكوليسترول لكن القليل منا يعرف ما هو الكوليسترول. يعرف الكولسترول على أنه عبارة عن الدهون التي تتواجد في الدم وإن زيادتها و تجمعها و كثرتها على سطح الشرايين يمكن أن تؤدي من تسكير الشرايين و يعيق حركة الدم و تدفقه التي تؤدي بذلك الى جلطة قلبية او دماغية او ذبحة في الصدر .
إن مادة الكولسترول مهمة جدا لجسم الإنسان وممكن أن يصنها بنفسه.إن تغذيت على أطعمة لا تحتوي الكولسترول فإن جسمك يقوم بإفراز الكولسترول في الدم حوالي 1000 ملج لتمكنه من القيام بأعماله اليومية.فهو بمثابة الوقود والطاقة للجسم.لكن ارتفاع نسبة الكوليسترول خطير جدا و يجب المحافظة على توازنه . من مسببات الكوليسترول إما زيادة الوزن أو أكل البيض و تناول الغذاء المشبع بالدهون والتدخين و شرب الخمور .

أنواع الكوليسترول

1) كوليسترول التغذية : الموجود في الطعام والغذاء الذي نتناوله مثل الأطعمة الحيوانية . حيث إن البيضة الواحدة تحتوي على 279 مل كوليسترول أما حبة التفاحة لا تحتوي على أي من الكوليسترول .
2) كوليسترول الدم : هو المتوافر في الدم .
3) كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة: هو موجود في الدم وله وظيفة التنظيف و تطهير الأوردة الدموية وكلما ارتفعت نسبته كان أفضل من الجسم. ويرمز له HDL
4) كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة: وهو النوع المضر الذي يؤدي إلى إغلاق الشرايين و من الأفضل أن تنخفض مستوياته في الجسم . ويرمز له LDL

علاج الكوليسترول بالوسائل الطبيعية

• التخفيف من تناول اللحوم والدواجن .
• عدم تناول أكثر من 4 بيضات في الأسبوع .
• المداومة على التمارين الرياضية .
• الطبخ في زيت الزيتون وزيت دوار الشمس فقط من دون الزيوت.
• تناول الخضراوات والفواكه والنشويات بكثرة .
• التخلص من السمنة لما لها من آثار جانبية ضارة.
• تناول تفاحتين إلى 3 تفاحات يومياً لاحتوائه على البكتين المزيل للكوليسترول .
• تناول الثوم والبصل المعالجين للكوليسترول في الجسم .
• الجنسنج يعمل على تخفيض الكوليسترول في الدم .
• الخردل يحوي كميات كبيرة من المغنيسيوم المفيد في علاج الكوليسترول .

فوائد بعض الاغذية في علاج الكوليسترول

– زيت بذور التين الشوكي
-التفاح
– زيت السمك
-الثوم
-الكرفس الورقي
-الذرة الشامية
-الخرشوف

فوائد زيت بذور التين الشوكي في علاج الكوليسترول

اثبتت دراسة حديثة ان الزيت المستخلص من بذور التين الشوكي يلعب دورا مهما في خفض نسبة الكولسترول والجلوكوز في الدم و يعمل على خفض معدلات الاكسدة الحيوية بالجسم لما لهذه البذور من غنى في محتواها من الزيت ذو القيمة الغذائية والصحية العالية
ان الزيت المستخلص من بذور التين الشوكى يشتمل على نسبة مرتفعة من الاحماض الدهنية الاساسية للتغذية كما يحتوي على نسبة مرتفعة من احماض دهنية عديدة غير مشبعة والتي تلعب دورا مهما في خفض نسبة الكوليسترول في الدم
كما يحتوي هذا الزيت على نسبة عالية من الفيتامينات الذاتية في الدهن حيث تقوم هذه الفيتامينات بدور مهم في التغذية البشرية
وقد بدأت المغرب والمكسيك ذات الانتاجية العالية من نبات التين الشوكى في التطبيق العملي لنتائج تلك الدراسة حيث بدأت في استخدام مخلفات تصنيع التين الشوكى خاصة البذور في انتاج زيت غذائي عالي في قيمته الغذائية بالاضافة الى توجيهه الى اغراض دوائية وعلاجية

التفاح وعلاج الكوليسترول

ثبت علميا ان تناول تفاحة واحده الى ثلاث تفاحات يوميا يجنبنا العديد من الامراض التي قد تصاب بها في المستقبل وتعتبر امراض القلب والشرايين التي تنتج عن النسب العالية من الكوليسترول واحده من هذه الامراض
فقد ثبت بأن التفاح يقلل نسب الكوليسترول في الدم لاحتوائه على كميات كبيرة من البكتين القابل للذوبان وتتواجد في الفاكهة والخضروات كأدوات نافعة للتقليل من نسبة الكوليسترول الذي يمتصه الجسم عن طريق تناول التفاح بالاضافة لتواجد المركبات الاخرى في التفاح مثل فيتامينات أ – ب – ج

زيت السمك يخفض نسبة الكوليسترول في الدم

اثبتت الابحاث ان زيت السمك يخفض من نسبة الكولسترول في الدم ولقد وجد ان اضافة زيت السمك الى وجبة غنية بالكوليسترول مثل صفار البيض يؤدي الى عدم ارتفاع الكوليسترول الممتص من هذا الصفار الذي يعبر لونه الغني بمحتواه الدهني وان زيت السمك يحتوي على نوع معين من الاحماض الدهنية غير المشبعة الذي يقلل من حدوث ما يمكن تسميته بالبقع الكوليسترولية في جدران الرشيان وهي الناتجة عن التأثير الضار للكوليسترول
كما يمنع زيت السمك نتيجة احتوائه على هذه الاحماض الدهنية غير المشبعة التصاق الصفائح الدموية بعضا ببعض وبذلك يقطع الطريق مرتين على تكون الجلطات الدموية

الكرفس الورقي العملاق والكوليسترول

يتم زراعة نبات الكرفس الورقي العملاق في الولايات المتحدة الامريكية ويستورد منها على شكل بذور هو ونبات الكاو بغرض ادخاله في الزراعة المصرية واحلاله محل الكرفس المصري الصغير الحجم ويتميز هذا النوع من الكرفس بالقيمة الغذائية والطبية العالية حيث يساعد هذا النبات على خفض ضغط الدم العالي وادرار البول ومهدئ للأعصاب ومزيل للتقلصات ومذيب ومخفض للكولسترول في الدم بدرجة متميزة

الذرة الشامية لعلاج الكوليستيرول

اكل البذور مغذي ومقوي يشفى قروح المعدة وطارد للغازات ويشفى البواسير وقابض للاسهال ويستخرج من البذور زيتا خاليا من مادة الكولسترول لذلك يصلح لغذاء المرضى كذلك يستخرج سكرا من بذور الذرة

الخرشوف لعلاج الكوليستيرول

اكل الاوراق الزهرية النورات طازجة او مطبوخة يقلل من الكوليستيرول في الدم كما يخفف من اضرار مرض تصلب الشرايين او شفائه ويقلل من ضغط الدم المرتفع ومقوي عام للجسم بصفة عامة والقلب بصفة خاصة ومقوي للجنس ويعالج الاسهال ومطهر للمعدة والامعاء

تواجد الكبريت في الجسم يرتبط بتواجد الكوليسترول النافع HDL

د. شريفة محمد العبودي
    عقد في مدينة دالاس الأمريكية خلال الفترة بين 11-13 نوفمبر 2011م المؤتمر السنوي الثاني عشر لمؤسسة ويستن برايس الخيرية. وهي مؤسسة غير ربحية تدعو إلى رفض الأساليب الحديثة في التصنيع الغذائي نظراً لتأثيرها على محتوى الأغذية من العناصر الغذائية. وما سنتحدث عنه اليوم هو ورقة االبروفيسورة ستيفاني سينيف Stephanie Seneff، وهي من أكبر علماء معهد ماساتشوستس للتكنلوجياMIT ، وتقوم بأبحاث فيه منذ أكثر من ثلاثين عاماً. وفي ورقة البروفيسورة التي ألقتها في المؤتمر معلومات جديدة قد تكون صادمة لأنها تتعارض مع أغلب الممارسات الطبيّة، ولكن المعلومات مهمّة لأنها تأتي من عالِمة معروفة تعمل في معهد جاد مرموق.
وتقدّم البروفيسورة معلومات متخصصة جداً عن كيفية استجابة الجسم لنقص الكوليسترول النافعHDL المهم جداً لكافّة وظائف الجسم. فتقول إن هناك خلطاً واضحاً فيما يتعلق بالكوليسترول الذي يرتبط تواجده في الجسم بتواجد الكبريت. كما أن وجود الكوليسترول النافع ووجود الكبريت يرتبطان بشدة بمستويات فيتامين د. وتركز على أن سبب الإصابة بأمراض القلب قد يعود إلى نقص الكوليسترول النافع! وتشرح البروفيسورة قائلة: ” تقوم الخلايا البلعميّة في الترسبات الشمعية [التي تؤدي إلى تصلب الشرايين] بأخذ الكوليسترول الضار، أي جزيئات البروتينات الدهنية قليلة الكثافة التي أصيبت بأضرار من تناول السكر [حسب كلام البروفيسورة]، فالكبد لا يستطيع استعادة تلك الجزيئات لأنها متلاصقة لوجود السكر فيها. ولذا تستمر في العوم داخل الجسم حتى تحيط بها تلك الخلايا البلعميّة وتحاول استخلاص الكوليسترول منها، وهذا الكوليسترول المستخلص هو الكوليسترول النافع الذي يحتاجه الجسم. والصفائح الدموية في الترسبات الشمعية تأخذ الكوليسترول النافع ومعه تأخذ الكبريت مكوّنة كبريتات الكوليسترول، وهذا يحدث في الشرايين التي تغذي القلب لأن القلب هو الذي يحتاج كبريتات الكوليسترول. وإذا لم يتم إنتاج كبريتات الكوليسترول يحدث قصور القلب.”
وكل هذه المعلومات المعقّدة تعني أن وجود الكوليسترول الضار يُعدّ علامة على نقص كبريتات الكوليسترول، ويُشكّل أيضاً محاولة الجسم الوصول إلى التوازن عن طريق أخذ الكوليسترول الضار المتضرر وتحويله إلى ترسبات شمعيّة تقوم الصفائح الدموية فيها بتصنيع كبريتات الكوليسترول التي يحتاجها القلب والدماغ ليعملا بكفاءة. وهذا أيضاً يعني، حسب كلام البروفيسورة ستيفاني سينيف، أن تخفيض الكوليسترول الضار (أي الترسبات الشمعيّة) عن طريق تناول الأدوية التي تخفض الكوليسترول كالسستينات لا يتعامل مع المشكلة الأساسية بل يفاقم المشكلة عن طريق حرمان الجسم من فرصة تصنيع الكوليسترول الجيّد من الكوليسترول الضار!!
ولكن، هل يمكن للجسم أن يحصل على حاجته من كبريتات الكوليسترول بدون الكوليسترول الضار؟ تقول البروفيسورة إن ذلك ممكن، بل هو الطريقة المثلى والمطلوبة. وتتم أولاً عن طريق التعرّض لأشعة الشمس لمساعدة الجسم على تصنيع فيتامين د الكبريتي. وتتم ثانياً عن طريق الحصول على الكبريت من الغذاء خاصة البروتينات كالأسماك والبيض واللحوم الحمراء من حيوانات تتغذى على الأعشاب وليس على الحبوب. كما أن الزيوت النافعة مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون المعصورة على البارد تحتوي على الكبريت. وهناك أيضاً خضروات تحتوي على مقادير قليلة من الكبريت مثل البصل والثوم واللفت والهليون والبقول خاصة إذا زُرعت في تربة غنية بالكبريت.
جريدة الرياض .
———————

أسرار الآغذية التي تساعد على  أنخفاض الكوليسترول الضار

التفاح
السر: يحتوي على مادة البكتن التي تساهم في استخلاص الكوليسترول خارج الجسم ،ومواد الفلافينويدس وهي مواد مضادة للآكسدة التي تمنع ترسب الكوليسترول الضار في الدم.
مجموعة الحبوب الكاملة
السر: غنيه بالألياف والكاربوهيدرات المعقده التي تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار. وأضافة الى ذلك تحتوي النشويات المعقده على نسبة كبيرة من الحبوب الكامله الغنيه بمجموعة الفيتامين B الذي يساهم بالحفاظ على صحة البشرة والشعر والأظافر. وايضا فيتامينات B كموبلكس تلعب دور مهم بتنظيم عملية الأيض التي تساهم في حرق الدهون في الجسم.
الشوفان
السر: يحتوي على كميات كبيرة من الالياف التي تساعد على تسريب الكوليسترول الضار من مجرى الدم. تناول كوب من الشوفان يومياً يكفي لمساعدة الجسم للتخلص من الكوليسترول الضار على المدى الطويل.
الدارسين
السر: قد ثبت علمياً في الجورنال الامريكي لمرض السكر ان ملعقة من الدارسين المطحون يومياً يساعد على انخفاض معدل الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم.
الجوز
السر: يحتوي على كميات كبيرة من دهون الأوميغا 3 التي تساعد على ارتفاع الكوليسترول النافع في الدم ومفيدة لتقوية الذاكرة.
الثوم
السر: يحتوي على مادة اليسين التي تساعد على قتل البكتيريا والجراثيم في الجهاز الهضمي . لكن من آهم فواْدالثوم تقليل التجلطات الدموية و تخفض معدل الكوليسترول الضار في الدم.
زيت بذر الكتان
السر: يحتوي على كميات كبيرة من دهون الأوميغا 3 التي تساعد على ارتفاع الكوليسترول النافع في الدم. فمؤسسة  World Health Organization تنصح بتناول هذه الأنواع من الدهون على الأقل مرتين في الأسبوع.
هل تعلم ان الزيت الكتان يسمى ملك الزيوت؟ وتقريباً وكل نظام فى الجسم يمكنه الاستفاده من خصائص زيت بذور الكتان الطبيعيه.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s