الجذر الذهبى

الجذر الذهبى
Rhodiola
Rhodiola rosea
نبات الجذر الذهبى golden root. والذى يعرف أيضا بأسم جذر الزهرة roseroot ينتمى للفصلية النباتية من نوع Crassulaceae. وينمو النبات فى بيئة رملية جافة، فى المرتفعات الجبلية فى مناطق القطبين الثلجية، كما يوجد فى آسيا، وأوروبا، حيث ينمو النبات لارتفاع 70 سم، وينتج أزهار صفراء، وله ريزومات زاحفة تحت الأرض، كما أن له رائحة مميزة تشبه رائحة الورد عند القطع.
وفى التاريخ القديم أشار إليه الحكيم اليونانى – ديسقوريدس Dioscorides – فى عام 77 قبل الميلاد، وذكر بعض استخداماته فى العهد القديم.
وقد كتب قديما عالم الأعشاب – ليننياص Linnaeus – أن نبات الجذر الذهبى يمكن أن يستخدم فى علاج حالات الفتق الجراحي، وإفرازات المهبل، وحالات الهيستيريا، والصداع. وفى عام 1755م. أدخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الاسكندنافية. كما تم استعماله من قبل بحارة – الفيكنج – لزيادة القوة البدنية، وتقوية الجسم عموما.
التوزيع الجغرافى لوجود نبات الجذر الذهبى وتواجده عالميا.  
لقرون قد خلت فإن نبات الجذر الذهبى كان يستخدم كدواء فى الطب التقليدى فى روسيا، والدول الاسكندنافية. وفى عام 1725م. وحتى عام 1960م. ظهرت فى السويد والنرويج، وفرنسا، وألمانيا، والأتحاد السوفيتى (سابقا)، وأيسلندا، مجموعات من الأبحاث العلمية بصدد استخدام نبات الجذر الذهبى للتداوى والعلاج.
كما يوجد النبات فى جنوب شرق الصين، وجبال الهيمالايا، وأيضا فى المرتفعات الباردة فى النصف الشمالى للكرة الأرضية، كما يوجد أيضا فى الجزر الإنجليزية، وجبال الألب، ودول حوض البلطيق. وينمو نبات الجذر الذهبى أيضا فى جبال ألتيا -Altai Mountains  – بسيبيريا، حيث الحرارة منخفضة، والجو العام بارد.
توجد أنواع عدة أخرى من نبات الجذر الذهبى يجمعها أسم واحد – روديولا Rhodiola – منتشرة فى كل من كندا، وألاسكا، وشمال الولايات المتحدة الأمريكية. ويجب عدم الخلط بتناول الأصناف الأخرى بدلا من الصنف المخصص مجال البحث، حيث يجب التأكد من نوعية النبات، والمهم هنا هو أن نعرف أن النبات موضوع البحث أسمه النباتى Rhodiola rosea.
الاستخدامات الطبية لنبات الجذر الذهبى. 
النبات يستخدم لتحسين الوظائف الفسيولوجية للأجهزة المختلفة فى الجسم، وبالتالى رفع كفاءة الجسم لتحمل المشاق البدنية، كما أنه يؤخر من حدوث الشيخوخة، ويزيد من كفاءة الجسم للموائمة وتصحيح وضع الأجهزة الحيوية عند تسلق المرتفعات، وضد الإرهاق، وحالات فقر الدم، والعنة، واضطرابات الجهاز الهضمى المختلفة، ومضاد للعدوى البكتريا، والمساعدة فى التغلب على بعض مشاكل الجهاز العصبى.
جرى العرف فى – سيبيريا – على أن يهدى المدعوين إلى العرس، وأثناء حفل الزفاف (بوكيه) أو حزمة من تلك الجذور الذهبية، لكى يتناولها الزوجين معا فى فترة شهر العسل، حتى تكون حياتهما مفعمة بالخصوبة والحيوية، ويرزقان بمولود صحيح وقوى.
أقر الباحثون الألمان استخدام نبات الجذر الذهبى فى علاج الصداع، ومكافحة مرض الأسقربوط أو (نقص فيتامين ج )، ولعلاج البواسير الشرجية، ومضاد للالتهابات.
أما فى وسط آسيا، فإن شرب الشاى المصنوع من نبات الجذر الذهبى يكون فعال فى الحد من نزلات البرد والأنفلونزا أثناء فصل الشتاء القارص فى تلك المناطق.
الأطباء فى منغوليا يوصون بشرب هذا الشاى كدواء للمرضى الذين يعانون من مرض السل الرئوى، وأنواع من السرطان، وقديما كان سكان المناطق الجبلية فى القوقاز يبادلون نبات الجذر الذهبى ببضائع أخرى هم فى حاجة إليها، مثل الفاكهة، والثوم، وعسل النحل.
وجذور النبات تعتبر من المواد المكيَّفة أو المعدَّلة لتناغم عمل الأجهزة الحيوية بالجسم فى انتظام كامل – adaptogens – مثلها مثل نبات الجنسنج، حيث يشتمل النبات على مواد فعالة تقاوم الإجهاد الشديد أو الضغط العصبى الواقع على كل من الإنسان أو الحيوان فى تلك المناطق الباردة، كما يحتوى على مواد بيولوجية وحيوية (فيتوكيميكالز) هامة، مثل: الفينيل بروبانويدز phenylpropanoids. والنبات عموما يعتبر آمن فى الاستعمال لكل من الإنسان والحيوان.
كما يعتبر نبات الجذر الذهبى مضاد قوى للأكسدة، بمعنى أنه يحمى الخلايا المختلفة فى الجسم من الأثر الضار لجزيئات الأكسجين الضارة – الشوارد الحرة – التى تضر كثيرا بخلايا الجسم المختلفة. كما أنه يقوى الجهاز المناعى للجسم، ويحسن من الأداء الجنسى لدى الجنسين.
العناصر الكيميائية فى نبات الجذر الذهبى (الفيتوكيميكلز). 
بالبحث العلمى المكثف على نبات الجذر الذهبى، وجد أنه يحتوى على 6 من العناصر الحيوية الهامة.
  • لفينيل بربانويد Phenylpropanoids. وتلك تتكون من الروزفين rosavin. والروزينrosin. والروزارين rosarin. (وهذا المركب بالذات هو من خصوصيات نبات الجذر الذهبى).
  • روافد الفينيل إيثانول Phenylethanol derivatives. وتلك تتكون من السليدروزيد salidroside . التيروسول tyrosol.
  • الفلافينودات Flavanoids. مثل: الروديولين rodiolin. والروديونين rodionin. والروديوزين rodiosin. والأستيل رودالجين acetylrodalgin، والترايسين tricin.
  • المونوتروبينات Monoterpernes. مثل: الروزيدول rosiridol. والروزردين rosaridin.
  • التراتربينز Triterpenes. وهما: الديوكوستيرول daucosterol. والبيتا سستيرول  beta-sitosterol. 
  • أحماض الفينول Phenolic acids. مثل الكلوروجينك chlorogenic. والهيدروكسى سيناميك hydroxycinnamic. وأحماض الجالك  .gallic acids
تاريخ استخدام نبات الجذر الذهبى وبدايات التعرف عليه. 
أجازت اللجنة الروسية المشرفة على دستور الأدوية بأن الخلاصة الفعالة لنبات الجذر الذهبى هى التى تحتوى على نسبة أقلها 0.8 % من مركب السليدروزيد salidroside. والذى يعتبر بمثابة البصمة الخاصة بنبات الجذر الذهبى، وهذا المركب الفعال يوجد أيضا فى ثمار التوت البرى الجبلىVaccinium vitis-idaea L. وهو نبات من – الفصيلة الخلنجية Ericaceae – لكن بكميات أكبر منها عما يوجد فى درنات الجذر الذهبى.
ويمكن تناول خلاصة نبات الجذر الذهبى إما فى الصورة المائية، أو الكحولية، أو تناول النبات جافا ومعبأ فى كبسولات عيارية. ويشترط أن يكون كل من المركبين الروزفين، والسليدروزيد، هما الأساس أو المعيار الذى على أساسه تقدر قيمة فعالية الدواء فى أى من أشكال الجذر الذهبى، ويجب توفرهما بالنسب الموضحة هنا، وهى: 3 % للروزفين، ومن 0.8 – 1 % من السليدروزيد.
وفى عام 1969م. دخل نبات الجذر الذهبى إلى دستور الأدوية الروسى، وأعتمد فى علاج كثير من الحالات المرضية، وتم إنتاجه بشكل اقتصادى موسع، وله أشكال صيدلانية عديدة، مثل: الصبغة، والحبوب، والكبسولات.
وقد اعتمدت وزارة الصحة الروسية منتجات الجذر الذهبى على أنها علاج جيد لحالات ضعف القوى العام، وحالات الإرهاق المزمن، ولعلاج بعض الأمراض المعدية، وعلاج لبعض حالات التوتر النفسى والعصبى، ولتحسين الذاكرة، وزيادة قدرة الفرد على الإنتاج.
فى عام 1985م. عرفت السويد والدول الاسكندنافية المجاورة، صبغة الجذر الذهبى، وأدخلت ضمن الأدوية المستخدمة للأغراض الطبية هناك، وتستخدم حتى الوقت الحاضر لعلاج حالات الإجهاد العام، ولإعطاء الجسم مزيد من النشاط والحيوية، ولزيادة كفاءة المخ والعقل خلال أزمات الضغط النفسى والتوتر المصاحب لذلك.
أهم التطبيقات الطبية لاستخدام الجذر الذهبى R. rosea root extract (RRRE) 
التأثير المباشر على الجهاز العصبى المركزى. 
عند تناول جرعات بسيطة أو متوسطة من خلاصة الجذر الذهبى، فإنها تزيد من إفراز النورإبنفرين norepinephrine (NE). والدوبامينdopamine (DA). والسيروتونين serotonin (5-HT). والنيكوتيناتnicotinic . والأستيل كولين، وتلك المواد من شأنها أن تزيد من عمل الجهاز العصبى المركزى وتعيد الحيوية المفقودة منه مرة أخرى إليه. ومن ناحية أخرى فإن تلك المواد من شأنها أن تزيد من نفاذية الموصدات المقاومة فى الأغشية السحائية للمخbrain barrier  لكل من الدوبامين، والسيروتونين. وذلك من شأنه أن يزيد فى الإدراك والمعرفة. ولذلك فإن نبات الجذر الذهبى يستخدم فى علاج أمراض الباركنسون، والألزيهيمر.
أما تناول الجرعات المتوسطة، فإنها لا تذهب إلى الحد المماثل لمهدئات الجهاز العصبى tranquilizers. ولكنها تحسن من خواص الأفعال الانعكاسية، وتزيد من القدرة على التعلم. أما الجرعات الزائدة فإنها تبعث على الهدوء والسكينة فى النفس.
لعل المقارنة بين تناول نبات الجنسنج، وتناول نبات الجذر الذهبى تعتبر متوازنة من ناحية التغلب على الإرهاق العقلى والبدنى، والنباتان يفيدان أيضا فى التغلب على حالات الإكتئاب النفسى الحاد والمزمن، وأيضا لتقوية الذاكرة، والإدراك فى الأفعال المختلفة، وللتغلب على حالات الإحباط الجنسى، وأعراض سن اليأس.
وتناول نبات الجذر الذهبى يزيد من مقدرة الجسم على تحمل عناء التمارين العنيفة مع تقصير مدة استعادة الجسم لحيوته مرة أخرى بعد تلك التمارين فى زمن أقل، ولذلك فإن الرياضيين فى الألومبياد والمنافسات الرياضية الكبرى يتناولون خلاصة الجذر الذهبى لذلك الغرض.
والنبات مفيد لزيادة نشاط الغدد المختلفة فى الجسم، فهو يحسن من أداء الغدة الدرقية، ودون أن يسبب أعراض مرضية لزيادة هذا النشاط الطبيعى للغدة.
كما أن غدة التيموس تعمل أيضا بكفاءة عالية دون أن تتأثر بتقدم السن، أو الدخول إلى مرحلة الشيخوخة.
كما أن الغدد الكظرية أيضا تعمل بشكل منتظم، وتوازن بين أجهزة الجسم المختلفة من حيث الأداء الجيد لها. أما الغدد التناسلية، فلها نصيب أيضا من تناول خلاصة الجذر الذهبى، حيث تزيد من معدل إفراز الهرمونات الذكرية والأنثوية عند الجنسين، وهذا من شأنه أن يحسن من العلاقة الجنسية والحميمية بين الذكر والأنثى.
لنبات الجذر الذهبى تأثير إيجابى على عضلة القلب، حيث أنه يقلل من مستوى تدفق بعض المثيرات المقلقة لعضلة القلب، والتى منها الكتيكول أمين catecholamines. والأدينوزين مونو فوسفات الحلقى cyclic adenosine monophosphate (CAMP)وأيضا الأمينات التى تفرزها الغدد الكظرية.
وللنبات خاصية منع الزيادة المرضية لضربات القلبanti – arrhythmic . كما أنه يوازن بين عمل الجهازين السيمباثاوى (الإثارة) والبارا سيمباثاوى ( التهدئة) على عضلة القلب، وأيضا له أثار جيدة فى منع المضاعفات الناجمة عن التعرض للعلاج الإشعاعى أو الكيميائى عند مرضى السرطان، حيث يخفف من وطأة التعرض لتلك المواد السامة، وأثرها السيئ على خلايا الجسم مجتمعة.
الجرعة الدوائية والعلاجية. 
وتؤخذ الصبغة بجرعات تقدر بعدد 5 – 10 نقاط، ومن 2 – 3 مرات فى اليوم قبل تناول الطعام بفترة تتراوح ما بين 15 – 30 دقيقة، ولفترة زمنية تتراوح ما بين 10 إلى 20 يوما.
أما فى حالات الإنهاك العقلى وعلاج الأمراض النفسية، فإن الجرعة البادئة هى 10 نقط من الصبغة المعايرة، بمعدل  2 – 3 مرات فى اليوم، وتدرجيا تزاد الجرعة لكى تصبح من 30 إلى 40 نقطة من الصبغة، مرتين إلى ثلاث مرات فى اليوم ولمدة 1 – 2 شهر.
وقد وجد أن الجرعات البسيطة تساعد فى تحرر الجسم من الأثقال التى تكبله، أم الجرعات الزائدة عن المسموح بها، فإنها تهدئ الجسم وتبعث فيه الهدوء والسكينة.
تناول جرعات من نبات الجذر الذهبى بمعدل 200 – 400 مليجرام على الريق فى الصباح، وفى اليوم التالى تناول نبات الجنسج بالجرعات المكررة، وهكذا بالتبادل، فإنه يفيد مرضى تليف العضلات Fibromyalgia. 
موانع استعمال نبات الجذر الذهبى. 
لا يعطى للحوامل، أو المرضعات.
لا يعطى للمرضى الذين يعانون من حالات الجنون الإكتئابية أو ذوى الشخصيات المضطربة عقليا manic-depressive disorder.

الفقمة الذهبية Golden seal 
الأسم العلمى: Hydrastis Echinacea
أوراق نبات الحوزان المر
الأجزاء المستخدمة وأماكن نموها:
تعتبر نبتة الفقمة الذهبية، أو الحوزان المر، من النباتات المتوطنة فى شمال شرق أمريكا، وتزرع في ولايات أوريجون ، لذلك أطلق عليه عنب أوريجون ، ويوجد أيضا في واشنطون. والنبتة مهددة بالحصاد الجائر الخطر في الغابات. وكانت تعتبر فى القرن التاسع عشر من أهم النباتات الطبية، وكان يطلق عليها المعالجة لكل الأمراض.
كان الهنود الحمر من قبائل (الشروكى) يستخدمونها مع دهن الدببة لطرد الحشرات اللاسعة، كما كانوا يستعملونها أيضا لعلاج حالات الجروح المختلفة، ولعلاج التهابات العيون. كما أنها كانت تستعمل من الداخل لعلاج أمراض الكبد والمعدة. وهى تعتبر قابضة للأوعية الدموية، ومضادة لأنواع عدة من البكتريا التى تصيب الأغشية المخاطية بالجسم.
وتستخدم الجذور أو الريزومات والساق الأرضية التى مضى عليها 3 سنوات فى الأغراض الطبية.


جذور نبات الفقمة الذهبية

الاستخدامات التقليدية أو القديمة:
لقد استخدمت الفقمة الذهبية بواسطة السكان المحليين الأمريكيين (الهنود الحمر) كعلاج لتهيجات والتهابات الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي والجهاز البولي والتناسلى. وتستخدم النبتة بصورة عامة موضعيا لالتهابات العيون والجلد. ونظرا لفعاليتها في مقاومة الجراثيم، فقد استخدمت لمدد طويلة في علاج حالات الإسهال الناتج عن التلوثات الميكروبية، وتلوثات الجهاز التنفسي الأعلى، والتلوثات المهبلية. كما أن الفقمة الذهبية يوصي بها غالبا متحدة مع بعض النباتات من فصيلة الشوكيات، مثل عشبة الردبكية أو الأرجون Echinacea لعلاج حالات الزكام والأنفلونزا.
جذور خشنة ، وجذور مطحونة للأستهلاك الطبي
وتعتبر هذه النبتة أو العشبة علاجا مهما لمشكلات المعدة والأمعاء بكافة أنواعها، وقد استعملت النبتة بواسطة الأطباء المتمرسين على مدار القرن الماضى لهذه الأغراض مجتمعة. واجمالا فهى تستخدم كمقو عام، وملين خفيف المفعول، ومضادة للإلتهابات، وعلاج ذى مرارة مقوى للمعدة، ومنبهة لعضلات الرحم، ولإيقاف النزيف الداخلى، وقابض للغشاء المخاطى لكل من العيون، والأنف، والحلق، والمعدة، والأمعاء، والمهبل.
وتستخدم العشبة كغرغرة للحلق، وغسول للعيون، وغسول للمهبل، كما أنها تفيد مرضى الصدفية عند التدهن بها.
وهى تنشط العصارة المعوية، وتقبض الغشاء المخاطى المبطن للامعاء، وبالتالى تحد من امتصاص بعض العناصر الغذائية من الأمعاء، مثل فيتامين ب 12.
كما أن تناول العشبة يوقف النزيف الذى يلى الولادات، وتنشط الرحم لإخراج محتوياته بعد الولادة، لذا يجب الحذر من تناول الحوزان المر أثناء الحمل.

عشبة الحوذان المر له فوائد عدة للجهاز الهضمي

المركبات الفعالة:
هناك اثنان من القلويدات الأساسية primary alkaloids فى الفقمة الذهبية هما الهايدراستين hydrastine والذى بينت الدراسات البحثية فى كندا عام 1960م. أن له فعل قابض على الأوعية الدموية، وأن له فعل مقوى عام للجهاز العصبى اللاإرادى. والبيربيرين berberine الذى له طعم مر، وله خواص مضادة للبكتريا والطفيليات المعوية، وله أثر مهدئ على الجهاز العصبى المركزى. كذلك توجد كميات أصغر من الكانادين canadine والذى له تأثير منشط على العضلات والرحم، ولقد تم إجراء بحوث قليلة حول الفقمة الذهبية نفسها، ولازال البحث جارى فيما قد تبوح به من اسرار طبية أخرى فى المستقبل.

إن البيربيرين الذي يتراوح ما بين 0.5-6% من القلويدات يظهر في جذور أو ريزومات الفقمة الذهبية وساقها الأرضية، وقد خضع لدراسات مكثفة. ويبدو أن له طيف واسع الفعالية كمضاد حيوي ضد الجراثيم المسببة للأمراض، مثل أصناف (Chlamydia) وجرثومة الأى كولاى E. coli، والسالمونيلا، وأنواع الأميبيا الأخرىhistolytica Entamoeba.  وقد استخدمت الدراسات التي أجريت على الإنسان البيربيرين المنفصل لعلاج حالات الإسهال، والالتهابات المعوية بنتائج جيدة، ولم تتم دراسة كل منافع الجذور من الناحية الطبية.
منتجات الفقمة الذهبية مفيدة لحالات البرد العام والأنفلونزا
وتستخدم الفقمة الذهبية في الأحوال التالية:

• لعلاج بعض حالات الإسهال يستخدم (البيربيرين).
• الالتهاب الشعبي، وحالات السعال المختلفة.
• الزكام العام والتهابات الحلق، ونزلات البرد.
• التهاب الملتحمة أو (باطن الجفن).
• الألتهابات المعوية، والمعدية.
• عسر الهضم، وتطبل البطن.
• حالات الأنقلونزا الحادة وتحت الحادة.
• تلوث حلمة الثدي أو تشققها.
• للتخلص من الطفيليات المعوية.
• للحد من حدوث التهابات الجهاز البولي.
• التهابات المهبل بالخمائر المختلفة.

الكمية التي يتم تناولها عادة:
يمكن استخدام الجذر أو الساق الأرضية على شكل مسحوق من عشبة الفقمة الذهبية وذلك بتناول 4-6 جرامات يوميا على شكل كبسولات أو أقراص.
وبالنسبة للمستخلصات العشبية السائلة تستخدم 2-4 ملليتر ثلاث مرات يوميا. وتتوفر المستخلصات القياسية التي توفر 8-12 %.من القلويدات. والمقدار الموصى باستخدامه هو 250-500 مليجرام ثلاث مرات يوميا.

ويجب أن يأخذ فى الأعتبار بأن الاستخدام المستمر يجب ألا يتجاوز 3 أسابيع، مع توقف أسبوعين على الأقل بين الاستخدام. وتناول مسحوق الفقمة الذهبية كشاي أو صبغة، ربما يسكن التهاب الحنجرة وبحة الصوت.
ونظرا للهموم البيئية للحصاد الجائر أو المفرط للعشبة، فقد أوصى عدد من علماء الأعشاب ببدائل للفقمة الذهبية مثل عنب اوريجون Oregon grape، أوعشبة خيط الذهب goldthread. بديلا عن الفقمة الذهبية.

جذور ودرنات الحوزان المر ذات المنفعة الدوائية.

هل هناك أي آثار جانبية؟
كما هو موصى به، فإن عشبة الفقمة الذهبية آمنة بصفة عامة، وكما هو الحال في كل النباتات المحتوية على القلويدات، فإن الكميات الكبيرة منها ربما تؤدي إلى اضطرابات في المعدة والأمعاء، مع تأثيرات محتملة على الجهاز العصبي.
ولا يوصى باستخدام الفقمة الذهبية أو الحوزان المر للنساء الحوامل أو المرضعات.
وبرغم وجود بعض التقارير التقليدية عن استعمال الفقمة الذهبية أو الحوذان المر فى علاج بعض الإصابات الميكروبية، إلا أنه لا يجب أن تعتبر الفقمة الذهبية بديلا عن اسعمال لمضادات الحيوية لهذا الغرض.
جذور نبات الحوذان المر ، مطهرة ومعقمة لأمراض الجهاز الهضمي ، والرئتين

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s