(أول مائة مقاتل بدري)

إعداد و تأليف
أبو إسلام أحمد بن علي
مقدمة :
موسوعة رجال موقعة بدر رضي الله عنهم
الجزء الأول
(أول مائة مقاتل بدري)
بداية نذكر هذا الحديث الصحيح لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا نسيء الظن ببعض رجال موقعة بدر رضي الله عنهم وأرضاهم :
حدثنا مسدد ثنا سفيان عن عمرو حدثه حسن بن محمد بن علي أخبره عبيد الله بن أبي رافع وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب قال سمعت عليا عليه السلام يقول:
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا هلمي الكتاب فقالت ما عندي من كتاب فقلت لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب فقال يا رسول الله لا تعجل علي فإني كنت أمرا ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وإن قريشا لهم بها قرابات يحمون بها أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ فيهم يدا يحمون قرابتي بها والله يا رسول الله ما كان بي من كفر ولا ارتداد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقكم فقال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
صححه الألباني
توضيح وبيان :
فمن هذا الحديث يتضح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن فعل الخطأ الجسيم بالمسلمين من أهل بدر , والذي فسره عمر رضي الله عنه بالنفاق فقال دعني أضرب عنق هذا المنافق , ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتفق مع رأي عمر رضي الله عنه وقال عن حاطب أنه شهد بدراً , فبين أن شهود بدر كفارة لأي خلل قد يعمله أهل بدر حتى ولو وصل إلى حد الخيانة والنفاق , وقال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه (وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم). فهذه أكبر شهادة لمن حضر موقعة بدر حتى ولو قرأنا في سيرته شيئاً لا نرضاه ولكن الله ورسوله رضى ذلك الشيء .
من كتاب الآحاد و المثاني الجزء الثالث:
حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار
من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد
ومن حلفائهم من بني العجلان
ومنهم من بني ضبيعة بن زيد بن عمرو بن عوف
ومنهم من بني عبيد بن زيد بن مالك
ومنهم من بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف
ومن حلفائهم من بني أنيف
ومن بن غنم بن السلم بن مالك بن أوس:
ومن بني معاوية بن مالك بن عوف
ومن بني ظفر
ومن حارثة بن الحارث
ومن بني النبيت ثم من بني عبد الأشهل ثم من الأوس وهم بنو جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس بن عبد الأشهل
ثم من بني سلمة ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن سلمة
ومن بني عبيد بن عدي بن عثمان بن كعب بن سلمة
    ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني حديدة بن عمرو بن سواد
ومن بني بياضة بن عامر بن رزيق
ومن بني عوف بن الخزرج ثم من بني الحبلى
ومن بني النجار ثم من بني مالك بن النجار
ومن بني قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو
ومن بني عدي بن عمرو بن مالك بن النجار
ومن بني عدي بن النجار بن عمرو بن مالك بن النجار
ومن بني ثعلبة بن مازن
ومن بني خنساء بن مبذول
ومن بني دينار بن النجار
ومن رجال الأنصار رضي الله عنهم
ومن بني عمرو بن عوف بدري رضي الله عنه أسهمه استخلفه النبي  صلى الله عليه وسلم  على المدينة حين خرج إلى بدر.
وجاء في كتاب الثقات الجزء الأول :
 
ذكر عدد تسمية من شهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم :
أخبرنا الحسن بن سفيان أنبأنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبى النجود عن أبى صالح عن أبى هريرة قال :قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال شهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وثلاثة عشر نفسا عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر وإني ذاكر ما يحضرني من أساميهم على قبائلهم لكيلا يبعد على سالك سبيل العلم الوقوف على أساميهم إن وفقه الله لذلك فنبدأ من ذلك :
من شهد منهم بدرا من قريش ثم من بنى هاشم ومن بنى عبد المطلب أبنى عبد مناف
فجميع من شهد بدرا من المهاجرين ومن ضرب له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بسهمه وأجره من قريش ثلاثة و ثمانون رجلا .
ومن الأنصار
ثم من بنى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
ومن بنى سواد بن كعب ومن بنى رزاح بن كعب
ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
 ومن بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج
 ومن بنى جشم بن الخزرج
 ومن بنى العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق
 ومن بنى بياضة بن عامر بن زريق
فجميع من شهد بدرا من المسلمين مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثلاثمائةوثلاثة عشر رجلا من المهاجرين وستون رجلا من الأوس ومائة وسبعون رجلا من الخزرج .
……………………………………
 
وسنبدأ بإذن الله في عرض أول مائة صحابي من الأنصار الذين قاتلوا بموقعة بدر ونعرض اسم كل صحابي وما ورد عنه من أحاديث في أمهات الكتب وما اشتهر به هذا الصحابي الجليل … وقد نرى من الصحابة الذين شهدوا هذه الموقعة الخالدة , لم يكن له ذكر في أي من الكتب إلا في هذا الحديث المذكور آنفاً والذي سرد أسماء من حضر أول معركة حربية للمسلمين (معركة بدر)
وهذا هو الجزء الأول من هذه الموسوعة…
(موسوعة رجال موقعة بدر رضي الله عنهم)
فباسم الله تعالى نبدأ بأسماء الصحابة :
1- رفاعة بن عبد المنذر
 
ليلة العقبة
لما بايع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  الأنصار ليلة العقبة كان فيهم اثنا عشر نقيبا ثلاثة من الأوس وهم أسيد بن الحضير وسعد بن خيثمة ورفاعة بن عبد المنذر ويقال بدله أبو الهيثم بن التيهان رضي الله عنه وتسعة من الخزرج وهم أبو أمامة أسعد بن زرارة وسعد بن الربيع وعبد الله بن رواحة ورافع بن مالك بن العجلان و البراء بن معرور وعبادة بن الصامت وسعد بن عبادة وعبد الله بن عمرو بن حرام والمنذر بن عمر بن حنيش رضي الله عنهم وقد ذكرهم كعب بن مالك في شعر له كما أورده بن إسحاق رحمه الله والمقصود أن هؤلاء كانوا عرفاء على قومهم ليلتئذ عن أمر النبي  صلى الله عليه وسلم  لهم بذلك وهم الذين ولوا المعاقدة والمبايعة عن قومهم للنبي  صلى الله عليه وسلم  على السمع والطاعة.
 
 تفسير ابن كثير
 
من النقباء
 
قال بن إسحاق حدثني معبد بن كعب بن مالك أن أخاه عبد الله وكان من اعلم الأنصار حدثه أن أباه كعبا حدثه وكان ممن شهد العقبة وبايع بها قال خرجنا حجاجا مع مشركي قومنا وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور سيدنا وكبيرنا فذكر شأن صلاته إلى الكعبة قال فلما وصلنا إلى مكة ولم نكن رأينا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قبل ذلك فسألنا عنه فقيل هو مع العباس في المسجد فدخلنا فجلسنا إليه فسأله البراء عن القبلة ثم خرجنا إلى الحج وواعدناه العقبة ومعنا عبد الله بن عمرو والد جابر ولم يكن اسلم قبل فعرفناه أمر الإسلام فأسلم حينئذ وصار من النقباء قال فاجتمعنا عند العقبة ثلاثة وسبعين رجلا ومعنا امرأتان أم عمارة بنت كعب إحدى نساء بني مازن وأسماء بنت عمرو بن عدي إحدى نساء بني سلمة قال فجاء ومعه العباس فتكلم فقال إن محمدا منا من حيث علمتم وقد منعناه وهو في عز فان كنتم تريدون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه فأنتم وذاك وإلا فمن الآن قال فقلنا تكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ما أحببت فتكلم فدعا إلى الله وقرأ القرآن ورغب في الإسلام ثم قال أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم قال فأخذ البراء بن معرور بيده فقال نعم فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتم ثم قال اخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا وذكر بن إسحاق النقباء وهم اسعد بن زرارة ورافع بن مالك و البراء بن معرور وعبادة بن الصامت وعبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن الربيع وعبد الله بن رواحة وسعد بن عبادة والمنذر بن عمرو بن حبيش وأسيد بن حضير وسعد بن خيثمة وأبو الهيثم بن التيهان وقيل بدله رفاعة بن عبد المنذر.
 
فتح الباري
 
 
فنزلوا بقباء على رفاعة بن عبد المنذر
 
قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم  في رواية عبد الله بن رجاء في عشرين راكبا وقد سمى بن إسحاق منهم زيد بن الخطاب وسعيد بن زيد بن عمرو وعمرو بن سراقة وأخاه عبد الله و واقد بن عبد الله وخالدا و إياسا وعامرا وعاقلا بني البكير و خنيس بن حذافة و عياش بن ربيعة و خولى بن أبي خولى وأخاه هؤلاء كلهم من أقارب عمر وحلفائهم قالوا فنزلوا جميعا على رفاعة بن عبد المنذر يعني بقباء .
 
فتح الباري
 
رفاعة بن عبد المنذر شهد بدر
 
رفاعة بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري أخو أبي لبابة المدني شهد بدرا هو وأخواه مبشر وأبو لبابة.
 
 
الثقات
 
خرج بنو أبي البكير مهاجرين فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر بالمدينة
 
 وأنبأنا محمد بن عمر حدثنا عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر قال خرج بنو أبي البكير مهاجرين فأوعبوا رجالهم ونساؤهم حتى غلقت أبوابهم فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر بالمدينة ثم قال وقالوا وآخى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بين عاقل وبين مبشر بن عبد المنذر فقتلا معا ببدر.
سير أعلام النبلاء 


2- مبشر بن عبد المنذر
 
 
 
 
هذه الشهادة يا أبا جابر
حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ثنا الحسن بن جهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر عن شيوخه قالوا وقال عبد الله بن عمرو بن حرام رأيت في النوم قبل أحد كأني رأيت مبشر بن عبد المنذر يقول لي أنت قادم علينا في الأيام فقلت وأين أنت قال في الجنة نسرح فيها كيف نشاء قلت له ألم تقتل يوم بدر قال بلى ثم أحييت فذكر ذلك لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  هذه الشهادة يا أبا جابر .
المستدرك على الصحيحين
أربعة عشر رجلا استشهدوا يوم بدر
يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان والمسلمون ثلاثمائة وثلاثة عشر نفسا منهم أربعة وسبعون رجلا من قريش والمهاجرين و سائرهم من الأنصار والمشركون تسعمائة وخمسون مقاتلا فقتل من المسلمين في ذلك اليوم من قريش ستة أنفس من بنى المطلب عبيدة بن الحارث بن المطلب ومن بنى زهرة بن كلاب عمير بن أبى وقاص أخو سعد وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة حليف لهم من خزاعة ومن بنى عدى بن كعب عاقل بن البكير حليف لهم من بنى سعد بن ليث و مهجع مولى عمر ومن بنى الحارث بن فهر صفوان بن بيضاء وقتل من الأنصار من بنى عمرو بن عوف سعد بن خيثمة و مبشر بن عبد المنذر ومن بنى الحارث يزيد بن الحارث وهو الذي يقال له بن فسحم ومن بنى سلمة عمير بن الحمام ومن بنى حبيب بن عبد الحارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ومن بنى النجار حارثة بن سراقة بن الحارث ومن بنى غنم بن مالك بن النجار عوف ومعوذ ابنا الحارث بن رفاعة بن سواد وهما ابنا عفراء فجميع من استشهد من بنى قريش والأنصار أربعة عشر رجلا.
الثقات
فنزلوا على مبشر بن عبد المنذر
قال ابن إسحاق فنزل أبو سلمة وعامر بن ربيعة وبنو جحش بقباء على مبشر بن عبد المنذر ثم قدم المهاجرون إرسالا قال وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة هجرة رجالهم ونساؤهم وهم عبد الله بن جحش وأخوه أبو أحمد وعكاشة بن محصن وشجاع وعقبة ابنا وهب وأربد بن جميرة ومنقذ بن نباتة وسعيد بن رقيش ومحرز بن نضلة وزيد بن رقيش وقيس بن جابر وعمرو بن محصن ومالك بن عمرو وصفوان بن عمرو وثقف بن عمرو وربيعة بن أكثم والزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة و سخبرة بن عبيدة ومحمد بن عبد الله بن جحش ومن نسائهم زينب بنت جحش و حمنة بنت جحش وأم حبيب بنت جحش و جدامة بنت جندل وأم قيس بنت محصن وأم حبيب بنت ثمامة وآمنة بنت رقيش وسخبرة بنت تميم .
البداية والنهاية
قتله أبو ثور
ومبشر بن عبد المنذر زبير قتله أبو ثور ويقولون زنبر.
تاريخ خليفة بن خياط


3- أبو لبابة بن عبد المنذر 
 
 
اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر
قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي  صلى الله عليه وسلم  يخطب على المنبر يقول (اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنها يطمسان البصر و يستسقطان الحبلى) قال عبد الله فبينا أنا أطارد حية لأقتلها فناداني أبو لبابة لا يقتلها فقلت إن رسول الله  صلى الله عليه و سلم  قد أمر بقتل الحيات فقال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت و هي العوامر .
أضواء البيان
فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام
قوله  صلى الله عليه وسلم (اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر فإنهما يستسقطان الحبل ويلتمسان البصر) وفى رواية أن ابن عمر ذكر هذا الحديث ثم قال فكنت لا أترك حية أراها إلا قتلتها فبينا أنا أطارد حية يوما من ذوات البيوت مربى زيد بن الخطاب أو أبو لبابة وأنا أطاردها فقال مهلا يا عبد الله فقلت إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أمر بقتلهن قال إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قد نهى عن ذوات البيوت وفى رواية نهى عن قتل الجنان التي في البيوت وفي رواية أن فتى من الأنصار قتل حية في بيته فمات في الحال فقال النبي صلي الله عليه وسلم إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فان بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان وفي رواية إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم شيئا منها فخرجوا عليها ثلاثا فان ذهب وإلا فاقتلوه فانه كافر .
شرح النووي على صحيح مسلم
 
ربطوا أنفسهم بسواري المسجد
قال ابن عباس وآخرون نزلت آية  (وآخرون اعترفوا بذنوبهم )  في أبي لبابة
وجماعة من أصحابه تخلفوا عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في غزوة تبوك فقال بعضهم أبو لبابة وخمسة معه وقيل وسبعة معه وقيل وتسعة معه فلما رجع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من غزوته ربطوا أنفسهم بسواري المسجد وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فلما أنزل الله هذه الآية  أطلقهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وعفا عنهم .
تفسير ابن كثير
وقال آخرون بل عني بذلك أبو لبابة بن عبد المنذر في إعلامه بني قريظة إذ رضوا بحكم سعد أنه الذبح (وذلك بالإشارة إلى حلقه) .
تفسير الطبري
خذ من أموالنا فتصدق به عنا
حدثني محمد بن سعد قال ثني أبي قال ثني عمي قال ثني أبي عن أبيه عن بن عباس قال لما أطلق رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أبا لبابة وصاحبيه انطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم فأتوا بها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقالوا خذ من أموالنا فتصدق به عنا وصل علينا يقولون استغفر لنا وطهرنا فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لا آخذ منها شيئا حتى أومر فأنزل الله (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم)  يقول استغفر لهم من ذنوبهم التي كانوا أصابوا فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله  صلى الله عليه وسلم  جزءا من أموالهم فتصدق بها عنهم .
تفسير الطبري
يجزئ عنك الثلث
أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو ثنا عبد الله بن علي الغزال ثنا عبد الله بن المبارك أخبرني محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه قال لما تاب الله على أبي لبابة قال أبو لبابة جئت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقلت يا رسول الله إني أهجر دار قومي الذي أصبت بها الذنب وانخلع من مالي كله صدقة لله عز وجل ولرسوله  صلى الله عليه وسلم  فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يا أبا لبابة يجزئ عنك الثلث قال فتصدقت بالثلث .
المستدرك على الصحيحين
ثم يأتيان قومهما وما صلوا
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أحمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس بن مالك قال كان أبعد رجلين من أصحاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  دارا أبو لبابة بن عبد المنذر وأهله بقباء وأبو عبس بن جبر ومسكنه في بني حارثة فكانا يصليان مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  العصر ثم يأتيان قومهما وما صلوا لتعجيل رسول الله  صلى الله عليه وسلم بها .
المستدرك على الصحيحين
كنا يوم بدر نتعاقب ثلاثة على بعير
 
حدثنا روح بن عبادة حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا يوم بدر نتعاقب ثلاثة على بعير فكان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فكان إذا كانت عقبة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقولان له اركب حتى نمشي فيقول أني لست بأغنى عن الأجر منكما ولا أنتما بأقوى على المشي مني .
 
المستدرك على الصحيحين
يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر
حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن الفضل البجلي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثني أبو لبابة قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان يقرأ في كل ليلة سورة بني إسرائيل والزمر .
المستدرك على الصحيحين
أسطوانة التوبة
حدثنا محمد بن يحيى حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد العزيز يعني بن محمد عن عيسى بن عمر بن موسى عن نافع عن بن عمر عن النبي  صلى الله عليه وسلم  أنه كان إذا اعتكف طرح له فراشه أو وضع له سريره وراء أسطوانة التوبة قال أبو بكر أسطوانة التوبة هي التي شد أبو لبابة بن عبد المنذر عليها وهي على غير القبلة .
صحيح ابن خزيمة
الثالثة من القبر
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا محمد بن إسحاق بن أيوب الضبغي أنا الحسن بن علي بن زياد ثنا بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن الضحاك بن عثمان عن نافع أن بن عمر كان يقول في الأسطوانة التي ارتبط إليها أبو لبابة الثالثة من القبر وهي الثالثة من الرحبة .
 
 
سنن البيهقي الكبرى
ليس منا من لم يتغن بالقرآن
حدثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا عبد الجبار بن الورد قال سمعت بن أبي مليكة يقول قال عبيد الله بن أبي يزيد مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه فإذا رجل رث البيت رث الهيئة فسمعته يقول سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال فقلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت قال يحسنه ما استطاع .
سنن أبي داود
حتى يسد ثعلب مربده بردائه
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل أنبأ أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني أنبأ علي بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني سعيد يعني بن المسيب أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أخبر أن أبا لبابة يقول للسماء أمدي يدعو بالجدب لنفاق ثمرة نخله فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللهم أرسلها حتى يسد أبو لبابة ثعلب مربده بردائه فأرسل الله السماء فلما صار السيل بثمر أبي لبابة وهو في المربد اضطر أبو لبابة إلى إزاره فسد به ثعلب المربد .
 
سنن البيهقي الكبرى
أسطوانة أبو لبابة بالمسجد النبوي
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا محمد بن إسحاق بن أيوب الضبغي أنا الحسن بن علي بن زياد ثنا بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن الضحاك بن عثمان عن نافع أن بن عمر كان يقول في الأسطوانة التي ارتبط إليها أبو لبابة الثالثة من القبر وهي الثالثة من الرحبة.
 
سنن البيهقي الكبرى
ابن الدحداحة و عذق النخلة
وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو محمد المزني ثنا علي بن محمد بن عيسى ثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب أن أولشيء عتب فيه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  على أبي لبابة بن عبد المنذر أنه خاصم يتيما له في عذق نخلة فقضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لأبي لبابة بالعذق فضج اليتيم واشتكى إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لأبي لبابة هب لي هذا العذق يا أبا لبابة لكي نرده إلى اليتيم فأبى أبو لبابة أن يهبه لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يا أبا لبابة أعطه هذا اليتيم ولك مثله في الجنة فأبى أبو لبابة أن يعطيه فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أرأيت إن ابتعت هذا العذق فأعطيت اليتيم ألي مثله في الجنة فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  نعم فانطلق الأنصاري وهو ابن الدحداحة حتى لقي أبا لبابة فقال يا أبا لبابة أبتاع منك هذا العذق بحديقتي وكانت له حديقة نخل فقال أبو لبابة نعم فابتاعه منه بحديقة فلم يلبث بن الدحداحة إلا يسيرا حتى جاء كفار قريش يوم أحد فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقاتلهم فقتل شهيدا فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة .
سنن البيهقي الكبرى
فلم يجدوا له وارثا
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا معاوية بن هشام ثنا سفيان ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني ثنا أبو نصر العراقي ثنا سفيان بن محمد الجوهري ثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان أن ثابت بن الدحداح كان رجلا أتيا في بني أنيف أو في بني العجلان مات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل له وارث فلم يجدوا له وارثا فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه إلى بن أخته وهو أبو لبابة بن عبد المنذر.
سنن البيهقي الكبرى
الأسهم التي ضربها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن تخلف عن بدر
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب ثنا أبو محمد القاسم بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في مغازي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في تسمية من شهد بدرا ومن تخلف عنه :
1- فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم  بسهمه عثمان بن عفان بن أبي العاص تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وكانت وجعة فتخلف عليها حتى توفيت يوم قدم أهل بدر المدينة فضرب له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك .
2- قال وقدم طلحة بن عبيد الله من الشام بعد ما رجع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من بدر فكلم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في سهمه فقال لك سهمك قال واجري يا رسول الله قال وأجرك .
3- وقدم سعيد بن زيد من الشام بعد مقدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وكرم من بدر فكلم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في سهمه فقال لك سهمك قال واجري يا رسول الله قال وأجرك.
4-  وأبو لبابة خرج مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه مع أصحاب بدر .
5- و خوات بن جبير خرج مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حتى بلغ الصفراء فأصاب ساقه حجر فرجع فضرب له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بسهمه .
6- وعاصم بن عدي خرج زعموا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فرده فرجع من الروحاء فضرب له بسهمه .
7- والحارث بن الصمة كسر بالروحاء فضرب له النبي  صلى الله عليه وسلم  بسهمه لفظ حديث موسى بن عقبة وحديث عروة بمعناه وزاد في حديث عروة الحارث بن حاطب رده وضرب له بسهمه.
 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس في سورة الأنفال قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول قال الأنفال المغانم كانت لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  خالصة ليس لأحد منها شيء ما أصاب سرايا المسلمين أتوا به فمن حبس منه إبرة أو سلكا فهو غلول فسألوا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يعطيهم منها قال الله تبارك وتعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيء فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم إلى قوله إن كنتم مؤمنين ثم أنزل الله عز وجل وأعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله ولذي القربى يعني قرابة النبي صلى الله عليه وسلم  واليتامى والمساكين والمجاهدين في سبيل الله وجعل أربعة أخماس الغنيمة بين الناس , الناس فيه سواء للفرس سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم .
سنن البيهقي الكبرى
لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر
حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا حماد بن زيد عن أبي لبابة قال قالت عائشة كان
النبي  صلى الله عليه وسلم  لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وأبو لبابة شيخ بصري قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث ويقال أسمه مروان .
 
سنن الترمذي
فتزوجها أبو لبابة
 
حدثنا محمد بن مخلد نا أحمد بن أبي يحيى كرينب نا أبو يعقوب الأفطس أخو أبي مسلم المستملي نا هشيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها وهي كارهة فأتت النبي  صلى الله عليه وسلم  فذكرت ذلك له فرد نكاحها فتزوجها أبو لبابة بن عبد المنذر فجاءت بالسائب بن أبي لبابة وكانت ثيبا .
سنن الدار قطني
يقرأ كل ليلة تنزيل السجدة والزمر
حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا حماد حدثنا أبو لبابة عن عائشة قالت كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقرأ كل ليلة تنزيل السجدة والزمر .
مسند أبي يعلى
بل أنتم العكارون
 
روي عن عمر أنهم لما رجعوا من الغزو حيث فروا قالوا نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون أنا فئة المؤمنين قال فقبلنا يده قال وقبل أبو لبابة وكعب بن مالك وصاحباه يد النبي  صلى الله عليه وسلم  حين تاب الله عليه.
فتح الباري


4 – سعد بن عبيد بن النعمان
استشهد بالقادسية
حدثنا أبو عبد الله ثنا الحسن ثنا الحسين ثنا محمد بن عمر قال سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد وهو الذي يقال له سعد القارئ ويكنى أبا زيد وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وقتل يوم القادسية شهيدا سنة ست عشرة وهو بن أربع وستين سنة رضي الله عنه .
 المستدرك على الصحيحين
ذكر علي بن المديني أن اسمه أوس وعن يحيى بن معين هو ثابت بن زيد وقيل هو سعد بن عبيد بن النعمان وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة قال وهو الذي كان يقال له القارئ وكان على القادسية واستشهد بها وهو والد عمير بن سعد.
فتح الباري
خذوا القرآن من أربعة
خذوا القرآن من أربعة قال العلماء سببه أن هؤلاء أكثر ضبطا لألفاظه وأتقن لأدائه وإن كان غيرهم أفقه في معانيه وإن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه منه  صلى الله عليه وسلم  مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو تفرغوا لأن يؤخذ عنهم أو أنه  صلى الله عليه وسلم  أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم وأنهم أقعد من غيرهم في ذلك فليؤخذ عنهم ومنهم سعد بن عبيد بن النعمان الأوسي .
الديباج على مسلم
جمع القرآن على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم
سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف القارئ الأنصاري أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو والد عمير بن سعد والى عمر بن الخطاب قتل يوم القادسية سنة ست عشرة تقدم ذكرنا له وكان له يوم قتل أربع وستون سنة.
الثقات
موت سعد بن عبيد بن النعمان
سنة ست عشرة  : قال أبو حفص عمرو بن علي مات سعد بن عبادة بالشام في خلافة عمر في أولها سنة ست عشرة قال أبو حفص مات سعد بن عبيد بن النعمان ويكنى أبا زيد وهو الذي يقال له سعد القارئ ابنه عمير بن سعد عامل عمر على الشام قال قتل بالقادسية سنة ست عشرة وهو يومئذ ابن أربع وستين وهكذا قال ابن نمير في سعد بن عبيد وفيها ماتت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في المحرم ودفنت بالبقيع .
مولد العلماء ووفياتهم
الجماع للقرآن على عهد النبي  صلى الله عليه وسلم 
 
علي بن أبي طالب رضوان الله عليه سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد رضي الله عنه أبو الدرداء عويمر بن زيد رضي الله عنه معاذ بن جبل بن أوس رضي الله عنه أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان أبي بن كعب بن قيس بن مالك بن امرئ القيس عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال بن المنادي حدثني الحسن بن العباس قال أخبرت عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي عليه السلام انه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي  صلى الله عليه وسلم  فأقسم أنه لا يضع عن ظهره رداؤه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان المصحف عند أهل جعفر ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني رحمه الله مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان .
 





5 – عويم بن ساعدة
فرجعت إلى الكلب فقتلته
عن أبي رافع قال جاء جبريل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  ليستأذن عليه فأذن له فقال قد أذن لك يا رسول الله قال أجل ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب قال أبو رافع فأمرني أن أقتل كل كلب بالمدينة حتى انتهيت إلى امرأة عندها كلب ينبح عليها فتركته رحمة لها ثم جئت إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأخبرته فأمرني فرجعت إلى الكلب فقتلته فجاؤا فقالوا يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها قال فسكت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال فأنزل الله عز وجل(يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين) وقال بن جرير حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا حجاج عن بن جريج عن عكرمة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعث أبا رافع في قتل الكلاب حتى بلغ العوالي فجاء عاصم بن عدي وسعد بن خيثمة وعويم بن ساعدة فقالوا ماذا أحل لنا يا رسول الله فنزلت الآية.
تفسير ابن كثير
فيه رجال يحبون أن يتطهروا
حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال لما نزلت هذه الآية ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا )  بعث رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى عويم بن ساعدة فقال ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم فقال يا رسول الله ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل فرجه أو قال مقعدته فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  هو هذا .
 
تفسير ابن كثير
فغسلنا كما غسلوا
وقال الإمام أحمد حدثنا حسين بن محمد حدثنا أبو أويس حدثنا شرحبيل عن عويم بن ساعدة الأنصاري أنه حدثه أن النبي  صلى الله عليه وسلم  أتاهم في مسجد قباء فقال إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به فقالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا.
 
تفسير ابن كثير
فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
روي عويم بن ساعدة قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابي فجعل لي منهم وزراء وأختانا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.
 
تفسير القرطبي
فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا
حدثنا موسى حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني بن عباس عن عمر رضي الله عنهم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم  قلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهدا بدرا فحدثت به عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي.
 
صحيح البخاري
إذا قدم الحارث إلى باب المسجد فاضرب عنقه يا عويم
أخبرناه  أبو عبد الله الحافظ  أنبأ محمد بن أحمد بن بطة ثنا  الحسن بن الجهم ثنا
الحسين بن الفرج ثنا الواقدي في ذكر من قتل بأحد من المسلمين قال و مجذر بن زياد قتله الحارث بن سويد غيلة وكان من قصة مجذر بن زياد أنه قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فلما قدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المدينة أسلم الحارث بن سويد بن الصامت و مجذر بن زياد فشهدا بدرا فجعل الحارث يطلب مجذرا ليقتله بأبيه فلم يقدر عليه يومئذ فلما كان يوم أحد وجال المسلمون تلك الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب عنقه فرجع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى المدينة ثم خرج إلى حمراء الأسد فلما رجع أتاه جبرائيل عليه السلام فأخبره أن الحارث بن سويد قتل مجذر بن زياد غيلة وأمره بقتله فركب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى قباء فلما رآه دعا عويم بن ساعدة فقال إذا قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد فاضرب عنقه بالمجذر بن زياد فإنه قتله يوم أحد غيلة فأخذه عويم فقال الحارث دعني أكلم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأبى عليه عويم فجابذه يريد كلام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ونهض رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يريد أن يركب فجعل الحارث يقول قد والله قتلته يا رسول الله والله ما كان قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا ارتيابا فيه ولكنه حمية الشيطان وأمر وكلت فيه إلى نفسي فإني أتوب إلى الله عز وجل وإلى رسول الله وأخرج ديته وأصوم شهرين متتابعين وأعتق رقبة وأطعم ستين مسكينا أني أتوب إلى الله وجعل يمسك بركاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وبنو مجذر حضور لا يقول لهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  شيئا حتى إذا استوعب كلامه قال قدمه يا عويم فاضرب عنقه فضرب عنقه.
 
سنن البيهقي الكبرى
أول من صلى في نعليه
حدثنا وكيع قال ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن جارية عن يعقوب بن مجمع قال أول من صلى في نعليه عويم بن ساعدة.
 
مصنف ابن أبي شيبة
يكنى أبا عبد الرحمن
عويم بن ساعدة أحد بني أمية بن زيد يكنى أبا عبد الرحمن رضي الله عنه مات وهو بن خمس وستين .
 
الآحاد والمثاني
أطيعوني وأحرقوهم بالنار
حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن عن محمد بن الحصين عن أبيه عن محمود بن لبيد أن عويم بن ساعدة رضي الله عنه قال لأصحابه يوم بعثوا إلى المنافقين في بيت سويلم أطيعوني وأحرقوهم بالنار كما أمركم رسول الله  صلى الله عليه وسلم. 
الآحاد والمثاني
عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما
حدثنا يعقوب ثنا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن التيمي حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير وأن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال إن الله عز وجل بعثني بالهدى ودين الحق ولم يجعلني زراعا ولا تاجرا ولا صخابا في الأسواق وجعل رزقي في ظل رمحي.
الآحاد والمثاني
فلقينا منهم رجلين صالحين
حدثنا أحمد بن عبدة وأبو بكر بن خلاد واللفظ لأبي بكر وأكثر كلام هذا الحديث لأبي بكر بن خلاد , لما توفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  تخلف عنا علي والعباس ومن معهم في بيت فاطمة فاجتمعت المهاجرون إلى أبي بكر واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فخرجنا فلقينا منهم رجلين صالحين قال الزهري هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فقالا أين تريدون يا معشر قريش فقلنا نريد إخواننا من الأنصار فقال أمهلوا حتى تقضوا أمركم بينكم فقلنا لنأتينهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة وإذا رجل مزمل فقلت من هذا قالوا هذا سعد قلت وما شأنه قالوا وعك وقام خطيبا للأنصار فقال إنه قد دف إلينا منكم دافة يا معشر قريش وأنتم إخواننا ونحن كتيبة الإسلام تريدون أن تختزلونا وتختصمون بالأمر أو تستأثرون بالأمر دوننا.
مسند البزار
أهل العقبة الأولى كانوا ستة نفر
وذكر بن إسحاق أن أهل العقبة الأولى كانوا ستة نفر وهم أبو أمامة أسعد بن زرارة النجاري ورافع بن مالك بن العجلان العجلاني وقطبة بن عامر بن حديدة وجابر بن عبد الله بن رثاب وعقبة بن عامر وهؤلاء الثلاثة من بني سلمة وعوف بن الحارث بن رفاعة من بني مالك بن النجار وقال موسى بن عقبة عن الزهري وأبو الأسود عن عروة هم أسعد بن زرارة ورافع بن مالك ومعاذ بن عفراء ويزيد بن ثعلبة وأبو الهيثم بن التيهان وعويم بن ساعدة ويقال كان فيهم عبادة بن الصامت وذكوان.
فتح الباري
تآخي المهاجرين مع الأنصار
قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لأصحابه بعد أن هاجر تآخوا أخوين أخوين فكان هو وعلي أخوين وحمزة وزيد بن حارثة أخوين وجعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل أخوين .
وفي تفسير سنيد : آخى بين معاذ وبن مسعود وأبو بكر وخارجة بن زيد أخوين
وعمر وعتبان بن مالك أخوين وقد تقدم في أوائل الصلاة قول عمر كان لي أخ من الأنصار وفسر بعتبان ويمكن أن يكون أخوته له تراخت كما في أبي الدرداء وسلمان ومصعب بن عمير وأبو أيوب أخوين وأبو حذيفة بن عتبة وعباد بن بشر أخوين ويقال بل عمار وثابت بن قيس لأن حذيفة إنما أسلم زمان أحد وأبو ذر والمنذر بن عمرو أخوين وتعقب بأن أبا ذر تأخرت هجرته والجواب كما في جعفر وحاطب بن أبي بلتعة وعويم بن ساعدة أخوين.
فتح الباري
ما نصبت راية للنبي  صلى الله عليه وسلم  إلا وتحت ظلها عويم
حدثني أحمد بن أبي بكر ثنا عاصم بن سويد قال سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة حدثتني قالت دعي عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين عويم وعمر فطفق عمر فيما سمعت من أبيها وغيره يغسل عويما بيده ويقول ما نصبت راية للنبي  صلى الله عليه وسلم  إلا وتحت ظلها عويم هو الأنصاري مدني.
التاريخ الأوسط
نعم الرجل من أهل الجنة
السري بن عبد الرحمن يعد في أهل الحجاز قال لي عبد الرحمن بن شيبة أخبرني بن أبي فديك حدثني موسى بن يعقوب عن السري بن عبد الرحمن سمع عباد بن حمزة سمع جابر بن عبد الله يخبر أباه حمزة بن عبد الله بن الزبير سمع النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول نعم الرجل من أهل الجنة عويم بن ساعدة.
التاريخ الكبير
كنيته أبو عبد الرحمن
عويم بن ساعدة بن صلعجة الأنصاري شهد بدرا وهو من بنى أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف كنيته أبو عبد الرحمن مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو بن خمس وستين سنة.
الثقات
اسجع كسجع الجاهلية
وفي معجم الطبراني عن عويم بن ساعدة قال:  كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيفة بنت مسروح تحت حمل بن النابغة فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بطنها فقضى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فيها بالدية وفي جنينها بغرة عبد أو ولده فقال أخوها العلاء بن مسروح يا رسول الله أنغرم من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل فمثل هذا يطل فقال عليه السلام اسجع كسجع الجاهلية .
نصب الراية
ما لي أراكم عزين
حدثنا سيف عن المثنى بن عبدالرحمن عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال صلى أبو بكر رضي الله عنه الظهر للناس يوم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم  وقد جاء عويم بن ساعدة إلى العباس فأخبره أن الأنصار قد أمرت سعد بن عبادة ولما انصرف الناس من الظهر تخلفوا وأقبل العباس حتى قام عليهم فقال يا أيها الناس ما لي أراكم عزين إن مخبرا أخبرني وأخبرهم الخبر فانهض إليهم يا أبا بكر فقالوا إنه ليدلنا على صدق الذي أتاك يا أبا الفضل أنه لم يصل معنا منهم أحد.
المنتظم
ابعث إلينا رجلا يفقهنا
ذكر موسى بن عقبة فيما رواه عن الزهري وعروة بن الزبير أن أول اجتماعه عليه السلام بهم كانوا ثمانية وهم:
 معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة ورافع بن مالك وذكوان وهو ابن عبد قيس وعبادة بن الصامت وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة وأبو الهيثم بن التيهان وعويم بن ساعدة فأسلموا وواعدوه الى قابل فرجعوا إلى قومهم فدعوهم إلى الإسلام وأرسلوا إلى رسول الله معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا يفقهنا فبعث إليهم مصعب بن عمير فنزل على أسعد بن زرارة .
البداية والنهاية 
6 – ثعلبة بن حاطب الأنصاري
قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه
 
عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  ادع الله أن يرزقني مالا قال فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه قال ثم قال مرة أخرى فقال أما ترضى أن تكون مثل نبي الله فو الذي نفسي بيده لو شئت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت قال والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فرزقني مالا لأعطين كل ذي حق حقه فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  اللهم ارزق ثعلبة مالا قال فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما ثم نمت وكثرت فتنحى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة وهي تنمي كما ينمي الدود حتى ترك الجمعة فطفق يتلقى الركبان يوم الجمعة ليسألهم عن الأخبار فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ما فعل ثعلبة فقالوا يا رسول الله اتخذ غنما فضاقت عليه المدينة فأخبروه بأمره فقال ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة وأنزل الله جل ثناؤه(خذ من أموالهم صدقة)الآية ونزلت فرائض الصدقة فبعث رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رجلين على الصدقة من المسلمين رجلا من جهينة ورجلا من سليم وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة من المسلمين وقال لهما مرا بثعلبة وبفلان رجل من بني سليم فخذا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية ما أدري ما هذا انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي فانطلقا وسمع بهما السلمي فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة ثم استقبلهما بها فلما رأوها قالوا ما يجب عليك هذا وما نريد أن نأخذ هذا منك فقال بلى فخذوها فإن نفسي بذلك طيبة وإنما هي له فأخذاها منه ومرا على الناس فأخذا الصدقات ثم رجعا إلى ثعلبة فقال أروني كتابكما فقرأه فقال ما هذه إلا جزية ما هذه إلا أخت الجزية انطلقا حتى أرى رأيي فانطلقا حتى أتيا النبي  صلى الله عليه وسلم  فلما رآهما قال ياويح ثعلبة قبل أن يكلمهما ودعا للسلمي بالبركة فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي فأنزل الله عز وجل(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن)الآية قال وعند رسول الله  صلى الله عليه وسلم  رجل من أقارب ثعلبة فسمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال ويحك يا ثعلبة قد أنزل الله فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتى النبي  صلى الله عليه وسلم  فسأله أن يقبل منه صدقته فقال ويحك إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك فجعل يحثو على رأسه التراب فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم  هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني فلما أبى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يقبل صدقته رجع إلى منزله فقبض رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولم يقبل منه شيئا ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال قد علمت منزلتي من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي فقال أبو بكر لم يقبلها منك رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأبى أن يقبلها فقبض أبو بكر ولم يقبلها فلما ولي عمر رضي الله عنه أتاه فقال يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي فقال لم يقبلها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا أبو بكر وأنا أقبلها منك فقبض ولم يقبلها فلما ولي عثمان رضي الله عنه أتاه فقال اقبل صدقتي فقال لم يقبلها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها منك فلم يقبلها منه فهلك ثعلبة في خلافة عثمان .
تفسير ابن كثير
 
من الذين بنوا مسجد الضرار
 
كان بالمدينة قبل مقدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إليها رجل من الخزرج يقال له أبو عامر الراهب وكان قد تنصر في الجاهلية وقرأ علم أهل الكتاب وكان فيه عبادة في الجاهلية وله شرف في الخزرج كبير فلما قدم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مهاجرا إلى المدينة واجتمع المسلمون عليه وصارت للإسلام كلمة عالية وأظهرهم الله يوم بدر شرق اللعين أبو عامر بريقه وبارز بالعداوة وظاهر بها وخرج فارا إلى كفار مكة من مشركي قريش يمالئهم على حرب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فاجتمعوا بمن وافقهم من أحياء العرب وقدموا عام أحد فكان من أمر المسلمين ما كان وامتحنهم الله عز وجل وكانت العاقبة للمتقين وكان هذا الفاسق قد حفر حفائر فيما بين الصفين فوقع في إحداهن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأصيب ذلك اليوم فجرح وجهه وكسرت رباعيته اليمنى السفلى وشج رأسه صلوات الله وسلامه عليه وتقدم أبو عامر في أول المبارزة إلى قومه من الأنصار فخاطبهم واستمالهم إلى نصره وموافقته فلما عرفوا كلامه قالوا لا أنعم الله بك عينا يا فاسق يا عدو الله ونالوا منه وسبوه فرجع وهو يقول والله لقد أصاب قومي بعدي شر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعاه إلى الله قبل فراره وقرأ عليه من القرآن فأبى أن يسلم وتمرد فدعا عليه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن يموت بعيدا طريدا فنالته هذه الدعوة وذلك أنه لما فرغ الناس من أحد ورأى أمر الرسول  صلى الله عليه وسلم  في ارتفاع وظهور ذهب إلى هرقل ملك الروم يستنصره على النبي  صلى الله عليه وسلم  فوعده ومناه وأقام عنده وكتب إلى جماعة من قومه من الأنصار من أهل النفاق والريب يعدهم ويمنيهم أنه سيقدم بجيش يقاتل به رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويغلبه ويرده عما هو فيه وأمرهم أن يتخذوا له معقلا يقدم عليهم فيه من يقدم من عنده لأداء كتبه ويكون مرصدا له إذا قدم عليهم بعد ذلك فشرعوا في بناء مسجد مجاور لمسجد قباء فبنوه وأحكموه وفرغوا منه قبل خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك وجاءوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي إليهم فيصلي في مسجدهم ليحتجوا بصلاته فيه على تقريره وإثباته وذكروا أنهم إنما بنوه للضعفاء منهم وأهل العلة في الليلة الشاتية فعصمه الله من الصلاة فيه فقال إنا على سفر ولكن إذا رجعنا إن شاء الله فلما قفل عليه السلام راجعا إلى المدينة من تبوك ولم يبق بينه وبينها إلا يوم أو بعض يوم نزل عليه جبريل بخبر مسجد الضرار وما اعتمده بانوه من الكفر والتفريق بين جماعة المؤمنين في مسجدهم مسجد قباء الذي أسس من أول يوم على التقوى , فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  مالك بن الدخشم أخا بني سالم بن عوف ومعن بن عدي أو أخاه عامر بن عدي أخا بلعجلان فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه فخرجا سريعين حتى أتيا بني سالم بن عوف وهم رهط مالك بن الدخشم فقال مالك لمعن انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي فدخل أهله فأخذ سعفا من النخل فأشعل فيه نارا ثم خرجا يشتدان حتى دخلا المسجد وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرقوا عنه , وكان الذين بنوه اثني عشر رجلا خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الشقاق وثعلبة بن حاطب من بني عبيد وموالي بني أمية بن زيد ومعتب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد وأبو حبيبة بن الأزعر من بني ضبيعة بن زيد وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف وحارثة بن عامر وابناه مجمع بن حارثة وزيد بن حارثة ونبتل الحارث وهم من بني ضبيعة ومخرج وهم من بني ضبيعة وبجاد بن عمران وهو من بني ضبيعة ووديعة بن ثابت وموالي بني أمية رهط أبي لبابة بن عبد المنذر .
 
تفسير ابن كثير
المآخاة بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب
 
أخبرنا أبو جعفر البغدادي ثنا أبو علاثة ثنا أبي ثنا بن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف وهو الذي يقال له معتب بن الحمراء ويكنى أبا عوف حليف لبني مخزوم وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية وقالوا آخى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب وشهد معتب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم ومات سنة سبع وخمسين وهو يومئذ بن ثمان وسبعين سنة.
المستدرك على الصحيحين
 
خاصم رجلا من الأنصار
 
أن عبد الله بن الزبير حدثه عن الزبير بن العوام أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي لم يقع تسميته في شيء من طرق الحديث ولعلهم أرادوا ستره لما وقع منه وقد سماه الواحدي في أسباب النزول فقال أنه حاطب بن أبي بلتعة وكذلك سماه محمد بن الحسن النقاش ومكي و مهدوي وهو مردود بأن حاطبا مهاجري حليف بني أسد بن عبد العزى وليس من الأنصار قال الواحدي وقيل أنه ثعلبة بن حاطب.
شرح السيوطي لسنن النسائي
 
اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك
 
حديث أنه صلى الله عليه وسلم قال للزبير حين خاصمه الأنصاري في شراج (مسيل الماء) الحرة التي يسقون بها النخل اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك الحديث متفق عليه , واسم الأنصاري ثعلبة بن حاطب وقيل حميد وقيل حاطب بن أبي بلتعة ولا يصح لأنه ليس أنصاريا و حكى بن بشكوال عن شيخه أبي الحصن بن مغيث أنه ثابت بن قيس بن شماس.
 
تلخيص الحبير
 
مات في خلافة عثمان بن عفان
ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية بدري أخو الحارث
بن حاطب مات في خلافة عثمان بن عفان .
 
الثقات






7- الحارث بن حاطب الأنصاري
 
فقالوا يا رسول الله إنما سرق
 
عن الحارث بن حاطب أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أتي بلص فقال   اقتلوه فقالوا يا رسول الله إنما سرق قال اقتلوه قالوا يا رسول إنما سرق قال   اقطعوا يده قال ثم سرق فقطعت رجله ثم سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه حتى قطعت قوائمه كلها ثم سرق أيضا الخامسة فقال أبو بكر رضي الله عنه كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أعلم بهذا حين قال اقتلوه  ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه منهم عبد الله بن الزبير وكان يحب الإمارة فقال أمروني عليكم فأمروه عليهم فكان إذا ضرب ضربوه حتى قتلوه وبحديث جابر أن النبي  صلى الله عليه وسلم  أمر بسارق في الخامسة فقال اقتلوه قال جابر فانطلقنا به فقتلناه ثم اجتررناه فرميناه في بئر ورمينا عليه الحجارة رواه أبو داود وخرجه النسائي .
 
تفسير القرطبي
 
وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر
 
أخبرنا أبو جعفر البغدادي ثنا أبو علاثة ثنا أبي ثنا بن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير أن لبابة بشير بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وخرجا معه إلى بدر فرجعهما وأمر أبا لبابة على
المدينة وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر .
 
المستدرك على الصحيحين
 
تسمية من شهد بدرا من الأنصار
 
حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا محمد بن إسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف ثم من بني أمية بن زيد الحارث بن حاطب.
 
المعجم الكبير
 
ثمانية أنفس عدوا في أهل بدر ولم يشهدوها
 
ثمانية أنفس عدوا في أهل بدر ولم يشهدوها وإنما ضرب لهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  معهم بسهامهم لكونهم تخلفوا لضرورات لهم وهم :
1-عثمان بن عفان تخلف عن زوجته رقية بنت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بإذنه وكانت في مرض الموت .
2-وطلحة   3- وسعيد بن زيد بعثهما يتجسسان عير قريش فهؤلاء من المهاجرين. 4- وأبو لبابة رده من الروحاء واستخلفه على المدينة .
5- وعاصم بن عدي استخلفه على أهل العالية .
6- والحارث بن حاطب على بني عمرو بن عوف .
7- والحارث بن الصمة وقع فكسر بالروحاء فرده إلى المدينة .
8- وخوات بن جبير كذلك .
هؤلاء الذين ذكرهم بن سعد وذكر غيره سعد بن مالك الساعدي والد سهل مات في الطريق وممن اختلف فيه هل شهدها أورد لحاجة سعد بن عبادة وقع ذكره في مسلم وصبيح مولى أحيحة رجع لمرضه فيما قيل وقيل أن جعفر بن أبي طالب ممن ضرب له بسهم نقله الحاكم .
 
فتح الباري





8- رافع بن عبيدة -9- عبيد بن أبي عبيد
8- رافع بن عبيدة
رافع بن عبيدة من رجال موقعة بدر
حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى الله عليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة.
الآحاد والمثاني
 
9- عبيد بن أبي عبيد
من هو ؟
 
عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم سمع أبا هريرة رضي الله عنه روى عنه عاصم بن عبيد الله وفليح الشماس وعبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد عن جده أبو الحارث المديني وقال مؤمل عبيد بن كثير يقال له أشياخ كوثى.
التاريخ الكبير
 
هل لي من توبة إني زنيت
 
حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عيسى بن شعيب بن ثوبان عن فليح الشماس عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاءتني امرأة فقالت هل لي من توبة إني زنيت وولدت وقتلته فقلت لا ولا نعمت العين ولا كرامة فقامت وهي تدعو بالحسرة ثم صليت مع النبي  صلى الله عليه وسلم  الصبح فقصصت عليه ما قالت المرأة وما قلت لها فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بئسما قلت أما كنت تقرأ هذه الآية(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر)إلى قوله(إلا من تاب)الآية فقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت الحمد لله الذي جعل لي مخرجا.
تفسير ابن كثير
كيف أنت والبعير كيف أنت والبقر كيف أنت والغنم
 
حدثنا أبو كريب قال ثنا زيد بن حبان قال ثنا عبد الرحمن بن الحرث قال حدثني جدي عبيد بن أبي عبيد وكان أول مولود بالمدينة قال استعملت على صدقة دوس فجاءني أبو هريرة في اليوم الذي خرجت فيه فسلم فخرجت إليه فسلمت عليه فقال كيف أنت والبعير كيف أنت والبقر كيف أنت والغنم ثم قال سمعت حبي رسول الله قال من أخذ بعيرا بغير حقه جاء به يوم القيامة له رغاء ومن أخذ بقرة بغير حقها جاء بها يوم القيامة لها خوار ومن أخذ شاة بغير حقها جاء بها يوم القيامة على عنقه لها ثغاء فإياك والبقر فإنها أحد قرونا وأشد أظلافا .
تفسير الطبري
فمرت به امرأة عاطرة تنفح ريحها
 
حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم قال كنت أمشي مع أبي هريرة إلى المسجد فمرت به امرأة عاطرة تنفح ريحها فقال لها أين تذهبين يا أمة الجبار قالت إلى المسجد قال وله تطيبت قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد لتخرج إليه لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة.
 
مسند أبي يعلى




10- عبد الله بن حيي بن النعمان – 11- عاصم بن قيس
10- عبد الله بن حيي بن النعمان
كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل
حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى الله عليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل .
الآحاد والمثاني
11- عاصم بن قيس
شهد بدراً
 
حدثنا يعقوب بن حميد نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن بن شهاب قال وشهد بدرا مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من الأنصار من الأوس من بني عمرو ثم من بني أمية بن زيد 1 رفاعة بن عبد المنذر 2 ومبشر بن عبد المنذر 3 وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر خرج مع النبي  صلى الله عليه وسلم  إلى بدر فيما زعموا ورجع عن أمره إلى المدينة وضرب له بسهمه مع أهل بدر 4 وسعد بن عبيد بن النعمان 5 وعويم بن ساعدة 6 وثعلبة بن حاطب 7 وأخوه الحارث بن حاطب 8 ورافع بن عبيدة 9 وعبيد بن أبي عبيد ومنهم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف 10 عبد الله بن حيي بن النعمان كان على رماة المسلمين يوم أحد فقتل 11 وعاصم بن قيس.
الآحاد والمثاني
12- سالم بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة
مات أيام معاوية
 
سالم بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بدري مات في أيام معاوية.
 
الثقات
كان من البكائين ومن أهل الصفة
 
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله الزاهد بن السماك حقا ببغداد ثنا يحيى بن جعفر الزبرقان ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ثنا الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة عن حماد بن أبي حميد عن مكحول عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة رضي الله عنه قال :قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا في سعة رحمة ربهم عز وجل ويبكون سرا من خوف شدة عذاب ربهم عز وجل يذكرون ربهم بالغداة و العشي في البيوت الطيبة المساجد ويدعونه بألسنتهم رغبا ورهبا ويسألونه بأيديهم خفضا ورفعا ويقبلون بقلوبهم عودا وبدءا فمئونتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يدبون في الأرض حفاة على أقدامهم كدبيب النمل بلا مرح ولا بذخ يمشون بالسكينة ويتقربون بالوسيلة ويقرؤون القرآن ويقربون القربان ويلبسون الخلقان عليهم من الله تعالى شهود حاضرة وعين حافظة يتوسمون العباد ويتفكرون في البلاد أرواحهم في الدنيا وقلوبهم في الآخرة ليس لهم هم إلا إمامهم أعدوا الجهاز لقبورهم والجواز لسبيلهم والاستعداد لمقامهم ثم تلا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد قال الحاكم فمن وفق لاستعمال هذا الوصف من متصوفة زماننا فطوباه فهو المقفي لهدي من تقدمه والصوفية طائفة من طوائف المسلمين فمنهم أخيار ومنهم أشرار لا كما يتوهمه رعاع الناس وعوامهم ولو علموا محل الطبقة الأولى منهم من الإسلام وقربهم من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لأمسكوا عن كثير من الوقيعة فيهم فأما أهل الصفة على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فإن أساميهم في الأخبار المنقولة إلينا متفرقة ولو ذكرت كل حديث منها بحديثه و سياقة متنه لطال به الكتاب ولم يجيء بعض أسانيدها على شرطي في هذا الكتاب فذكرت الأسامي من تلك الأخبار على سبيل الاختصار وهم :
 أبو عبد الله الفارسي / وأبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح / وأبو اليقظان عمار بن ياسر / وعبد الله بن مسعود الهذلي / والمقداد بن عمرو بن ثعلبة وقد كان الأسود بن عبد يغوث تبناه فقيل المقداد بن الأسود الكندي / وخباب بن الأرت / وبلال بن رباح / وصهيب بن سنان بن عتبة بن غزوان / وزيد بن الخطاب أخو عمر / وأبو كبشة مولى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  / وأبو مرثد كناز بن حصين العدوي / وصفوان بن بيضاء / وأبو عبس بن جبر / وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة / ومسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب/  وعكاشة بن محصن الأسدي / ومسعود بن الربيع القارئ / وعمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو / وعويم بن ساعدة / وأبو لبابة بن عبد المنذر / وسالم بن عمير بن ثابت وكان أحد البكائين من الصحابة وفيه نزلت(وأعينهم تفيض من الدمع حزنا) / وأبو البشر كعب بن عمرو / وخبيب بن يساف / وعبد الله بن أنيس/  وأبو ذر جندب بن جنادة الغفاري / وعتبة بن مسعود الهذلي / وكان عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ممن يأوي إليهم ويبيت معهم في المسجد / وكان حذيفة بن اليمان أيضا ممن يأوي إليهم ويبيت معهم / وأبو الدرداء عويمر بن عامر / وعبد الله بن زيد الجهني / والحجاج بن عمرو الأسلمي / وأبو هريرة الدوسي / وثوبان مولى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  / ومعاذ بن الحارث القارئ / والسائب بن خلاد / وثابت بن وديعة رضي الله عنهم أجمعين .
قال الحاكم رضي الله عنه علقت هذه الأسامي من أخبار كثيرة متفرقة فيها ذكر أهل الصفة والنازلين معهم المسجد فمنهم من تقدمت هجرته مثل عمار بن ياسر وسلمان وبلال وصهيب والمقداد وغيرهم ومنهم من تأخرت هجرته فسكن المسجد في جملة أهل الصفة ومنهم من أسلم عام الفتح ثم ورد معه وقعد في أهل الصفة إذ لم يأو بالمدينة إلى أهل ولا مال ولا يعد في المهاجرين لقوله  صلى الله عليه وسلم  لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإن مما أرجو من فضل الله عز وجل أن كل من جرى على سنتهم في التوكل والفقر إلى يوم القيامة أنه منهم وممن يحشر معهم وإن كل من أحبهم وإن كان يرجع إلى دنيا وثروة فمرجو له ذلك أيضا لقوله  صلى الله عليه وسلم  من أحب قوما حشر معهم .
المستدرك على الصحيحين
وأعينهم تفيض من الدمع
 
سالم بن عمير بن ثابت شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو أحد البكائين الذين جاؤوا إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وهو يريد أن يخرج إلى تبوك يستحملونه فقال لا أجد ما أحملكم عليه فولوا وأعينهم تفيض من الدمع .
المنتظم





Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s